أخبار العالم

Koun RAS EL HEKMA رحلة تنفيذ منضبطة .. من التصميم إلى التسليم

م. محمد إدريس رئيس مجلس إدارة شركة مباني إدريس:

– 350 فدانًا محفظة أراضي ترسم خريطة توسعات تمتد من غرب إلى الساحل الشمالي وأسيوط الجديدة

أكثر من 25 عامًا من الخبــرة.. مباني إدريس تبني الثقة بالتنفيذ المدروس لا بكــثرة المشروعات

– Koun RAS EL HEKMA على 110 أفدنة وأكثر من 1500 وحدة.. مشروع يجمع بين شاطئ استثنائي ولاجون 10 أفدنة وإطلالات بارتفاع 34 مترًا

– من جودة الشاطئ إلى جودة التخطيط.. رؤية استثمارية تحول كل مشروع إلى أصل يحتفظ بقيمته على المدى الطويل

– رؤية محمد إدريس ترتكز على التوسع المدروس وتعظيم قيمة الأصول وبناء مجتمعات تحقق عائدًا مستدامًا

– شركاء تنفيذ متخصصون ونظم إدارة حديثة تقود تسريع الإنشاءات دون المساس بمعايير الجودة أو مواعيد التسليم

– Koun RAS EL HEKMA يمثل ترجمة حقيقية لفلسفة «مباني إدريس» في تطوير المشروعات العقارية

– ONS بنسبة بناء %15 فقط.. نموذج عمراني منخفض الكثافة يضع جودة الحياة والمساحات الخضراء في صدارة الأولويات

– Asayla Views على 7.5 فدان و 38 فيلا فقط.. استثمار مبكر في أسيوط الجديدة يعزز فرص النمو بمدن الجيل الرابع

القدرة على التنفيذ.. الانضباط في التسليم.. الإدارة الرشيدة لرأس المال، تلك هى المؤشرات الحقيقية لتحديد من يبقى ومن يتراجع، فالسوق لم يعد يكافئ أكبر المطورين فقط بل أكثرهم التزامًا لأن الثقة أصبحت العملة الأكثر قيمة في صناعة تعتمد على استثمارات تمتد لسنوات.

ومن هذا المنظور تبدو تجربة «مباني إدريس» جديرة بالتوقف عندها فالشركة لم تبني حضورها على حملات تسويقية ضخمة أو توسعات متسارعة، وإنما على استراتيجية أكثر هدوءًا تقوم على مبدأ بسيط وصعب في الوقت نفسه – لا تطلق مشروعًا قبل امتلاك القدرة الكاملة على تنفيذه ولا تعد العميل بما لا تستطيع الوفاء به ولهذا أصبحت سمعتها تتشكل من واقع المشروعات التي يتم تنفيذها وتسليمها وليس من الوعود التي تُطلق قبل بدء التنفيذ، وهي معادلة باتت تمثل أحد أهم عناصر التميز داخل السوق العقاري المصري.

ورغم أن «مباني إدريـس» لا تنتمي إلى الجيل التاريخي من شــركات التطوير العقاري، فإنها اســتطاعت خــلال أكثر من 25 عامًا أن تؤسس نموذجًا مختلفًا للنمو يعتمد على التوسع المدروس أكثر من التوسع السريع وعلى جودة الأصول أكثر من كثرتها وعلى اســتدامة العائد أكثر من تحقيق أرقام مؤقتة، واليـــوم تمتلك الشــركة محفظــة أراضــي تبلــغ نحــو 350 فدانًا، تمثل قاعدة استراتيجية للتوسع في مناطق تعد الأكثر جذبًا للاستثمار خلال السنوات المقبلة وفي مقدمتها غرب القاهرة والساحل الشمالي وأسيوط الجديدة في توافق واضح مع خريطة التنمية العمرانية التي تقودها الدولة.

ولا تنفصل هذه الرؤية عن الأداء التشغيلي للشركة فالنمو المتسارع في حجم المبيعات يعكس النمو المستهدف الذي يستند إلى تنفيذ فعلي وليس إلى توسع ورقي أو مبيعات غير مدعومة بقدرات تشغيلية، وفي سوق يشهد ضغوطًا مستمرة على تكاليف الإنشاء والتمويل تصبح هذه المؤشرات دليلًا على كفاءة الإدارة بقدر ما تعكس قوة الطلب على مشروعات الشركة.

وتبرز فلسفة «مباني إدريس» بوضوح في طبيعة مشروعاتها فمشروع Koun بالساحل الشمالي الممتد على 110 أفدنة ويضم أكثر من 1500 وحدة، يعكس توجهًا نحو تطوير وجهات متكاملة للحياة والاستثمار، بينما يقدم مشروع ONS نموذجًا عمرانيًا منخفض الكثافة لا تتجاوز فيه نسبة البناء 15 % من إجمالي المساحة بما يمنح الأولوية لجودة الحياة والمساحات المفتوحة، وفي المقابل يأتي مشروع Asayla Views في أسيوط الجديدة على مساحة 7.5 فدان ويضم 38 فيلا فقط ليؤكد أن الشركة تراهن أيضًا على المدن الجديدة خارج القاهرة باعتبارها المحرك التالي للنمو العقاري في مصر.

ويقود هذه الاستراتيجية المهندس محمد إدريس رئيس مجلس إدارة شركة «مباني إدريس» الذي تبنى منذ البداية فلسفة تقوم على بناء مؤسسة قادرة على الاستمرار لا مجرد شركة تحقق مبيعات مرتفعة في سنوات محددة، لذلك جاءت قراراته الاستثمارية مرتبطة بدراسة حركة الطلب واختيار التوقيت المناسب والتوسع في الأسواق الواعدة قبل وصولها إلى ذروة المنافسة مع الحفاظ على الانضباط المالي والتشغيلي باعتباره الضمان الحقيقي لاستدامة النمو.

وفي هذا الحوار، لا يتحدث محمد إدريس عن مشروعات «مباني إدريس» فحسب بل يطرح رؤية متكاملة لكيفية بناء شركة عقارية تقوم على التنفيذ قبل التسويق والثقة قبل الانتشار والقيمة طويلة الأجل قبل المكاسب السريعة، في وقت أصبحت فيه هذه العناصر هي المعيار الحقيقي لقياس قوة المطور العقاري وقدرته على الحفاظ على مكانته في سوق يتغير بوتيرة غير مسبوقة.

وإلى مزيد من تفاصيل الحوار التالي:..

من جودة الشاطئ إلى جودة التخطيط.. رؤية استثمارية تحول كل مشروع إلــى أصل يحتفظ بقيمته على المدى الطويل

استطاعت «مباني إدريس» أن ترسخ مكانتها بين الشركات الجادة.. فكيف بنت مكانتها في السوق بعيدًا عن سباق الأرقام؟ وما الفلسفة التي اعتمدتم عليها لبناء هذه الثقة؟

منذ تأسيس «مباني إدريس» كان لدينا قناعة واضحة بأن النجاح في التطوير العقاري لا يتحقق بكثرة الإعلانات أو بعدد المشروعات التي يتم إطلاقها، وإنما يتحقق بقدرة الشركة على الوفاء بما تعلنه، لذلك اخترنا منذ البداية أن نبني اسم الشركة على التنفيذ الفعلي والالتزام الكامل تجاه العملاء لأن الثقة في رأيي هي الأصل الحقيقي لأي مطور عقاري.

وعلى مدار أكثر من 25 عامًا، لم نتعامل مع كل مشروع باعتباره فرصة للبيع فقط بل باعتباره مسؤولية تبدأ منذ اختيار الأرض مرورًا بالتخطيط والتصميم والتنفيذ ولا تنتهي إلا بعد التسليم والتشغيل، فهذه الفلسفة ساعدتنا على بناء علاقة طويلة الأجل مع عملائنا، ورسخت مكانة «مباني إدريس» كشركة تراهن على الجودة والانضباط أكثر من رهانها على التوسع السريع.

كما حرصنا على أن يكون كل قرار استثماري مدروسًا بعناية سواء في اختيار المناطق أو نوعية المشروعات أو توقيتات الطرح لأننا نؤمن بأن النمو المستدام لا يتحقق بالانتشار العشوائي، وإنما بالقدرة على تقديم منتج يلبي احتياجات السوق ويحتفظ بقيمته على المدى الطويل.

تمتلك «مباني إدريس» محفظة أراضي واستثمارات عقارية ضخمة إلى جانب خطة توسعية تشمل غرب القاهرة والساحل الشمالي، وأسيوط الجديدة.. كيف توظفون هذه المحفظة لتحقيق نمو مستدام؟ وما فلسفتكم في اختيار الأسواق الجديدة؟

لابد أن ندرك أن قوة أي شركة تطوير عقاري لا تقاس فقط بحجم محفظة الأراضي التي تمتلكها، وإنما بقدرتها على توظيف هذه الأصول وتحويلها إلى مشروعات تحقق قيمة اقتصادية مستدامة، ومن هذا المنطلق تمثل محفظة أراضي «مباني إدريس» التي تبلغ نحو 350 فدانًا قاعدة استراتيجية قوية تدعم خطط الشركة خلال السنوات المقبلة، وتمنحها مرونة كبيرة في اقتناص أفضل الفرص الاستثمارية داخل السوق المصري.

ونحن لا ننظر إلى هذه الأراضي باعتبارها مجرد أصول عقارية أو مخزونًا للمستقبل بل باعتبارها ركيزة أساسية لتنفيذ رؤية توسعية مدروسة، تستهدف تعزيز وجود الشركة في الأسواق الأكثر نموًا مع تحقيق التوازن بين قوة الموقع وجودة المنتج واستدامة العائد الاستثماري، ولذلك فإن كل قرار استثماري يخضع لدراسات تفصيلية تسبق عملية التطوير بوقت كافي حتى نتأكد من أن المشروع سيضيف قيمة حقيقية للعملاء وللشركة.

ولهذا تركز خطتنا التوسعية خلال المرحلة المقبلة على عدد من المناطق التي نرى أنها ستقود النمو العقاري في مصر، وفي مقدمتها غرب القاهرة التي ما زالت تمثل أحد أهم محاور التنمية العمرانية والاستثمارية، إلى جانب أسيوط الجديدة التي تمثل امتدادًا طبيعيًا لخطط الدولة في تنمية صعيد مصر، فضلًا عن الساحل الشمالي الذي تحول خلال السنوات الأخيرة من منطقة موسمية إلى وجهة متكاملة للحياة والاستثمار، بالإضافة إلى شرق القاهرة التي ما زالت تحتفظ بجاذبية كبيرة للمشروعات العمرانية الجديدة.

كما أؤكد أن اختيار هذه المناطق لم يأتي بصورة عشوائية، وإنما استند إلى دراسات دقيقة لحركة السوق واحتياجات العملاء ومعدلات النمو المستقبلية بما يضمن توافق استثمارات الشركة مع توجهات الدولة في التوسع العمراني وتحقيق التنمية المتوازنة بين مختلف المحافظات، فنحن لا نطارد الفرص المؤقتة وإنما نبحث عن الأسواق التي تمتلك مقومات استدامة النمو لسنوات طويلة.

يشهد الساحل الشمالي طفرة عمرانية واستثمارية غير مسبوقة، وأصبح أحد أكثر الأسواق تنافسية في مصر.. إلى أي مدى استطاع مشروع Koun أن يقدم قيمة مضافة مختلفة عن المشروعات المنافسة في رأس الحكمة والساحل الشمالي؟ وما أبرز عناصر تميزه؟

أعتقد أن مشروع Koun يمثل ترجمة حقيقية لفلسفة «مباني إدريس» في تطوير المشروعات العقارية، والتي تقوم على اختيار المواقع ذات القيمة الاستثمارية العالية قبل أي شيء آخر، فمنذ البداية لم يكن هدفنا مجرد إطلاق مشروع جديد في الساحل الشمالي، وإنما تطوير وجهة متكاملة تستفيد من جميع المقومات الطبيعية والاستثمارية التي تتمتع بها المنطقة، ولذلك وقع اختيارنا على قطعة أرض تتميز بجودة شاطئ استثنائية ما منح المشروع ميزة تنافسية حقيقية منذ اليوم الأول.

ويستفيد المشروع من الطبيعة المميزة للأرض، حيث يصل التدرج الطبيعي إلى نحو 34 مترًا فوق سطح البحر ما أتاح لمعظم الوحدات الاستمتاع بإطلالات مباشرة على البحر أو على اللاجون أو على كليهما، وهي ميزة يصعب تكرارها في كثير من المشروعات الساحلية، كما يضم المشروع لاجونًا يمتد على مساحة 10 أفدنة، بما يضيف بعدًا جماليًا وترفيهيًا ويعزز من جودة الحياة داخل المشروع ويرفع في الوقت نفسه من قيمته الاستثمارية على المدى الطويل.

كما حرصنا على أن يجمع Koun بين التصميمات المعمارية الحديثة، وتكامل الخدمات والمرافق، حتى لا يكون مجرد مشروع لقضاء الإجازات، وإنما مجتمع متكامل يلبي متطلبات الإقامة والاستثمار، ويقع المشروع في الكيلو 201 على طريق الإسكندرية – مطروح، بالقرب من الطريق الدولي الساحلي، وعلى بعد دقائق من مدينة العلمين الجديدة ومطار العلمين الدولي، وهي عناصر تمنحه قيمة استراتيجية كبيرة وتجعله أحد أكثر المشروعات قدرة على الاستفادة من الطفرة التي يشهدها الساحل الشمالي.

ويمتد المشروع على مساحة 110 أفدنة، ويضم أكثر من 1500 وحدة سكنية، تتنوع بين شاليهات بغرفة واحدة وغرفتين وثلاث غرف، إلى جانب التاون هاوس والتوين هاوس والبنتهاوس والفيلات المستقلة بما يوفر باقة متنوعة من المنتجات العقارية التي تلبي احتياجات شرائح مختلفة من العملاء، سواء الباحثين عن منزل صيفي، أو عن فرصة استثمارية تحقق عائدًا مستدامًا.

ولا يقتصر تميز المشروع على التخطيط أو الموقع، بل يمتد إلى التنفيذ، حيث تستعد الشركة لبدء تسليمات المشروع خلال صيف 2026، أي بعد 3 سنوات فقط من إطلاقه ما يعكس التزام «مباني إدريس» بالجدية في التنفيذ، والوفاء بوعودها، والالتزام بالبرامج الزمنية التي تعلنها لعملائها.

كما سيشهد الموسم الصيفي 2026 تشغيل عدد من الخدمات داخل المشروع، إلى جانب تنظيم مجموعة من الفعاليات والأنشطة، في إطار رؤية تستهدف تقديم مجتمع متكامل للحياة، وليس مجرد مشروع يتم تسليم وحداته فقط، فنحن نؤمن بأن نجاح المشروع لا يتحقق عند توقيع عقد البيع، وإنما عندما يبدأ العميل في الاستمتاع بجميع عناصر الحياة والخدمات منذ اليوم الأول ما يعزز من جودة التجربة ويرفع من القيمة الرأسمالية للمشروع.

يقدم مشروع ONS في زايد الجديدة نموذجًا عمرانيًا مختلفًا يعتمد على انخفاض الكثافة البنائية حيث لا تتجاوز نسبة البناء 15 % من إجمالي مساحة المشروع.. ما فلسفة «مباني إدريس» وراء هذا التوجه؟ ولماذا أصبح هذا النموذج أكثر توافقًا مع متطلبات السوق؟

أود أن أوضح أن مشروع ONS يعكس فلسفة عمرانية مختلفة تتبناها «مباني إدريس»، تقوم على أن التطوير العقاري لم يعد يقاس بعدد الوحدات التي يمكن بناؤها، وإنما بجودة التخطيط العمراني، وطبيعة الحياة داخل المشروع، وقدرته على توفير بيئة متوازنة تحقق الراحة والخصوصية وترفع القيمة الاستثمارية للعقار على المدى الطويل.

ومن هذا المنطلق، اتجهنا إلى مفهوم خفض الكثافة العمرانية، وهو توجه أصبح يحظى بأهمية متزايدة في تطوير المجتمعات السكنية الحديثة، لأن الهدف لم يعد تعظيم عدد الوحدات، وإنما تحقيق التوازن بين العمران والمساحات المفتوحة بما يوفر بيئة أكثر هدوءًا وراحة للسكان ويمنح المشروع طابعًا أكثر خصوصية وتميزًا مقارنة بالمشروعات مرتفعة الكثافة.

ولذلك جاء اختيار زايد الجديدة لتطبيق هذه الفلسفة، انطلاقًا من قناعتنا بأن المدينة تمتلك المقومات التي تجعلها نموذجًا مثاليًا لهذا النوع من المشروعات، حيث تتجاوز رؤية التطوير مجرد البناء إلى تقديم أسلوب حياة متكامل يواكب تطلعات العملاء.

ولهذا لا تتجاوز نسبة البناء 15 % فقط من إجمالي مساحة المشروع، بينما خُصصت النسبة الأكبر للمسطحات الخضراء والمناطق المفتوحة والخدمات ما ينعكس بصورة مباشرة على جودة الحياة داخل المجتمع العمراني، ويعزز من القيمة الاستثمارية للمشروع على المدى الطويل.

كما حرصنا على أن تعتمد المباني داخل المشروع على طراز الأرضي ودورين فقط، وهو قرار جاء لدعم هذه الفلسفة بصورة كاملة، لأنه يقلل من الكثافات الرأسية ويوفر انفتاحًا بصريًا أكبر ويعزز الخصوصية ويحقق انسجامًا بين المباني والطبيعة المحيطة، بما يمنح السكان تجربة معيشية مختلفة وأكثر راحة.

إلى أي مدى تمثل مدن الجيل الرابع خارج القاهرة الكبرى فرصة حقيقية للنمو والاستثمار العقاري؟ وما الذي دفع «مباني إدريس» إلى إطلاق مشروع Asayla Views بمدينة أسيوط الجديدة؟

نؤمن في «مباني إدريس» بأن مستقبل التنمية العمرانية في مصر لن يقتصر على القاهرة الكبرى، وإنما سيمتد بقوة إلى مدن الجيل الرابع، التي تمثل اليوم أحد أهم محركات النمو العقاري خلال السنوات المقبلة، ومن هذا المنطلق جاء مشروع Asayla أسيوط الجديدة الذي يعد أول كمبوند سكنى ڤيلات متكامل الخدمات مُقام على أرض شاسعة في قلب مدينة أسيوط الجديدة، ويستوعب عدد هائل من الڤيلات 133 ڤيلا من نماذج مختلفة لتلبية مختلف الأذواق بين (تاون هاوس – توين هاوس – ڤيلات مستقلة) بمساحات تبدأ من 213 مترًا حتى 370 مترًا، وقد تمكنت الشركة من تسليم المشروع.

هذا النجاح دفعنا لأن نستكمل مسيرة التنمية في أسيوط الجديدة، وبالتالي تم إطلاق مشروع Asayla Views ضمن استراتيجية الشركة للتوسع في المدن الجديدة والمناطق الواعدة خارج القاهرة الكبرى، لأننا نرى أنها تمتلك مقومات نمو حقيقية وفرصًا استثمارية مدعومة برؤية الدولة للتوسع العمراني وتحقيق التنمية المتوازنة بين مختلف المحافظات.

ويقام مشروع Asayla Views على مساحة 7.5 فدان داخل مجتمع سكني مغلق ويضم 38 ڤيلا فقط ما يعكس توجهًا واضحًا من «مباني إدريس» نحو تقديم منتج عقاري يعتمد على الندرة وجودة التخطيط وليس على الكثافة العددية، بما يحقق قيمة استثمارية مرتفعة ويحافظ على خصوصية المشروع وجودة الحياة داخله.

كما حرصنا على توزيع الڤيلات بعناية شديدة مع ضمان إطلالات مباشرة على المساحات الخضراء لكل وحدة، لأننا نؤمن بأن جودة التخطيط العمراني أصبحت أحد أهم العوامل التي تحدد القيمة السوقية للعقار على المدى الطويل سواء بالنسبة للعميل الذي يبحث عن السكن أو المستثمر الذي يستهدف تحقيق عائد مستدام من استثماره.

ويجمع تصميم المشروع بين الخصوصية والطبيعة والحياة العصرية ما يعكس فلسفة «مباني إدريس» في تطوير منتجات عقارية لا تعتمد فقط على جودة البناء، وإنما على خلق بيئة متكاملة توفر الراحة وتعزز جودة الحياة وتستجيب للتغيرات التي يشهدها السوق العقاري واحتياجات العملاء الذين أصبحوا أكثر اهتمامًا بالمجتمعات منخفضة الكثافة ذات القيمة الاستثمارية المرتفعة.

تضع «مباني إدريس» مستهدفات طموحة لتعزيز نمو مبيعاتها خلال المرحلة المقبلة.. ما المرتكزات التي استندت إليها الشركة في وضع هذه المستهدفات؟ وما الاستراتيجية التي تعتمدون عليها لضمان تحقيق نمو مستدام يعزز مكانة الشركة وتنافسيتها في السوق العقاري؟

لا ننظر إلى مستهدفات المبيعات باعتبارها أرقامًا نسعى لتحقيقها بأي وسيلة، وإنما باعتبارها انعكاسًا لقدرة الشركة على النمو بصورة متوازنة، لذلك فإن المستهدفات التي وضعناها لم تكن قرارًا تسويقيًا، بل جاءت نتيجة لدراسات دقيقة لحجم الطلب، ومعدلات التنفيذ، وقدرتنا التشغيلية، والفرص التي نراها في السوق خلال المرحلة المقبلة.

فالنتائج التي حققناها خلال العام الماضي جاءت نتيجة العمل وفق منهج يعتمد على جودة المنتج، واختيار التوقيت المناسب للطرح، والالتزام الكامل تجاه العملاء، وهو ما منح الشركة قاعدة قوية نستطيع البناء عليها لتحقيق معدلات نمو أكبر خلال الفترة المقبلة ولذلك فإن مضاعفة المبيعات لا تعني بالنسبة لنا مضاعفة الطرح فقط، وإنما مضاعفة كفاءة الأداء في جميع مراحل العمل.

كما أن محفظة المشروعات التي تعمل عليها الشركة تمثل أحد أهم عناصر دعم هذا النمو، لأنها تضم مشروعات متنوعة في مواقع تمتلك فرصًا استثمارية قوية، ما يمنحنا مرونة في تلبية احتياجات شرائح مختلفة من العملاء، سواء الباحثين عن السكن أو الاستثمار، ويقلل من الاعتماد على سوق واحدة أو منتج واحد.

وفي الوقت نفسه، نواصل تطوير أدوات التسويق وخدمة العملاء، لأن المنافسة اليوم لا تعتمد على جودة المشروع فقط، وإنما على جودة التجربة التي نقدمها للعميل منذ أول تواصل وحتى ما بعد التسليم. ونؤمن بأن بناء علاقة طويلة الأجل مع العميل هو الضمان الحقيقي لاستمرار الطلب، وليس تحقيق مبيعات سريعة في موسم معين.

كما أن استمرار تنفيذ المشروعات وفق الجداول الزمنية المحددة يعزز ثقة العملاء في الشركة، ويمنحنا ميزة تنافسية مهمة، لأن السوق أصبح يميز بوضوح بين الشركات التي تعد فقط، والشركات التي تنفذ وتلتزم. وهذه الثقة هي التي تدعم خططنا للوصول إلى مستهدفاتنا البيعية، وليس الحملات التسويقية وحدها.

ومن هذا المنطلق، فإننا ننظر إلى المرحلة المقبلة باعتبارها مرحلة لترسيخ مسار جديد في نمو «مباني إدريس» يقوم على زيادة حجم الأعمال، مع الحفاظ على المبادئ نفسها التي تأسست عليها الشركة، وهي الانضباط، وجودة التنفيذ، واختيار الفرص الاستثمارية بعناية، لأن النمو الحقيقي في رأينا لا يتمثل في تحقيق أرقام أكبر فحسب، بل في بناء شركة أكثر قوة واستدامة عامًا بعد عام.

هل تخطط «مباني إدريس» لإطلاق مشروعات جديدة خلال الفترة المقبلة؟ وما طبيعة هذه المشروعات؟ وكيف تنظرون إلى أهمية تنويع الأنشطة العقارية في دعم نمو الشركة خلال السنوات المقبلة؟

أؤكد أن «مباني إدريس» تمتلك رؤية واضحة للمرحلة المقبلة، تقوم على مواصلة التوسع المدروس داخل عدد من أكثر الأسواق العقارية الواعدة في مصر مع تنويع المنتجات والأنشطة بما يتواكب مع تطورات السوق واحتياجات العملاء، فنحن لا ننظر إلى التوسع باعتباره زيادة في عدد المشروعات فقط، وإنما باعتباره بناءً لمحفظة استثمارية متوازنة تضمن استدامة النمو وتعزز من قدرة الشركة على اقتناص الفرص المستقبلية.

ولهذا تضع الشركة ضمن خطتها التوسعية تعزيز وجودها في غرب القاهرة وشرق القاهرة والساحل الشمالي، وأسيوط الجديدة، وهي مناطق نؤمن بأنها ستظل من أهم محاور النمو العمراني والاستثماري خلال السنوات المقبلة، في ظل استمرار الدولة في تنفيذ مشروعات البنية التحتية والمدن الجديدة، وهو ما يخلق فرصًا حقيقية لتطوير منتجات عقارية تلبي احتياجات شرائح متنوعة من العملاء.

ولا يقتصر هذا التوسع على الانتشار الجغرافي فقط بل يمتد إلى تنوع طبيعة المشروعات، حيث تتجه «مباني إدريس» إلى تطوير مشروعات سكنية وتجارية وطبية، انطلاقًا من قناعة بأن السوق العقاري أصبح أكثر احتياجًا إلى المجتمعات المتكاملة متعددة الاستخدامات، وأن تنوع الأنشطة يعزز من قوة المحفظة الاستثمارية ويخلق مصادر دخل أكثر استقرارًا ويزيد من قدرة الشركة على مواكبة المتغيرات الاقتصادية.

كما نؤمن بأن هذا التوجه يعكس رؤية استثمارية طويلة الأجل، تقوم على بناء محفظة متوازنة تجمع بين تنوع الاستخدامات وتعدد المواقع، بما يحقق نموًا مستدامًا ويعزز من قدرة الشركة على الاستفادة من الفرص المتاحة في مختلف الأسواق الواعدة داخل مصر، دون الاعتماد على منطقة جغرافية واحدة أو نشاط عقاري واحد.

وفي الوقت نفسه، نحرص على أن تتواكب جميع المشروعات الجديدة مع التطور الذي يشهده السوق العقاري، سواء من حيث جودة التخطيط، أو تنوع الخدمات، أو الاستجابة لاحتياجات العملاء المتغيرة، مع الاستفادة من الفرص التي توفرها المدن الجديدة والمناطق ذات النمو المتسارع، بما يدعم خطتنا التوسعية ويعزز من قدرتنا على المنافسة في السنوات المقبلة.

ومن وجهة نظري، فإن نجاح أي مطور عقاري خلال المرحلة المقبلة لن يعتمد فقط على حجم الأراضي أو عدد المشروعات، وإنما على امتلاكه رؤية واضحة، ومحفظة استثمارية متنوعة، وقدرة على قراءة السوق مبكرًا، وتقديم المنتج المناسب في المكان المناسب والتوقيت المناسب، وهذه هي الفلسفة التي تحكم استراتيجية «مباني إدريس»، والتي مكنتها على مدار أكثر من 25 عامًا من بناء مكانة قوية في السوق، وستظل الأساس الذي نعتمد عليه لتحقيق نمو مستدام وتعزيز حضور الشركة كأحد المطورين القادرين على الجمع بين التوسع المدروس وتنويع المنتجات وتعظيم القيمة الاستثمارية ومواكبة تطورات السوق العقاري المصري.


المهندس محمد إدريس

المهندس محمد إدريس

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق