د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أقتصاد

تراجع سعر الذهب في مصر.. هل الوقت مناسب للشراء أم انتظار تغيرات قادمة؟

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

تراجعت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال تعاملات الجمعة 9 أكتوبر 2026، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت المستويات الحالية تشكل فرصة مناسبة للشراء أم يفضل الانتظار في ظل التقلبات العالمية.

وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المحلية، نحو 6140 جنيهًا، مع انخفاض سعر أوقية الذهب عالميًا إلى 4183.43 دولارًا، وسط تحركات متباينة حيث تراجعت الأسعار خلال سبتمبر، أما صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب فقد واصلت زيادة حيازاتها وتسجيل تدفقات استثمارية قوية.

وجاءت أسعار الذهب في مصر الجمعة كما يلي: سجل عيار 24 نحو 7017.25 جنيهًا، وبلغ سعر جرام عيار 22 نحو 6432.5 جنيه، وسعر جرام عيار 21 نحو 6140 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام عيار 18 نحو 5262.75 جنيه، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 49120 جنيهًا.

صناديق الذهب العالمية تشتري بقوة رغم تراجع الأسعار

رغم انخفاض أسعار الذهب خلال سبتمبر، شهدت صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالمعدن الأصفر تدفقات استثمارية قوية بلغت نحو 10 مليارات دولار خلال الشهر، ما رفع التدفقات الإجمالية للربع الثالث إلى مستوى قياسي بلغ 31 مليار دولار، وسجلت جميع المناطق الجغرافية تدفقات نقدية داخلية.

وساهمت هذه التدفقات في زيادة حيازات الصناديق العالمية بمقدار 67 طنًا خلال سبتمبر، لترتفع إلى مستوى قياسي بلغ 4256 طنًا، ما يعكس استمرار تدفق الاستثمارات إلى صناديق الذهب برغم تراجع الأسعار.

على الجانب الآخر، انخفضت قيمة الأصول التي تديرها هذه الصناديق بنسبة 7% خلال سبتمبر إلى 574 مليار دولار، متأثرة بهبوط سعر الذهب، رغم ارتفاع قيمة الأصول المدارة خلال الربع الثالث بالكامل بنسبة 9%.

31 مليار دولار تدفقات فصلية.. والصناديق الأمريكية في الصدارة

شهد الربع الثالث من عام 2026 ارتفاعًا في الحيازات الفعلية لصناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب بنحو 211 طنًا، مع تصدر الصناديق الأمريكية قائمة التدفقات الاستثمارية على مستوى الدول.

كما سجلت الصناديق البريطانية أقوى أداء فصلي في تاريخها متجاوزة الصناديق الصينية، لتتصدر التدفقات منذ بداية العام، وهو ما يدل على اتساع الطلب الاستثماري على الذهب عبر الأسواق العالمية.

تشتري الذهب الآن أم تنتظر مزيدًا من التراجع

يعكس المشهد الحالي تفاوتًا بين هبوط الأسعار خلال سبتمبر وتداولات اليوم، وبين ارتفاع تدفقات المستثمرين عبر صناديق الذهب العالمية وزيادة الحيازات، غير أن الزيادة في التدفقات لا تعني بالضرورة صعود الأسعار فورًا، كما أن التراجع لا يؤكد وصول الذهب إلى أدنى مستوياته.

وتتوقف فرص الشراء على الهدف من اقتناء الذهب والفترة الزمنية للاحتفاظ به، إلى جانب القدرة على تحمل تقلبات الأسعار، وقد تسهم استراتيجية الشراء على مراحل في توزيع المخاطر، في حين يحتاج البائع إلى مقارنة السعر الحالي بمتوسط تكلفة الشراء والاحتياجات المالية بدلاً من اتخاذ القرار بناءً على حركة سعر يوم واحد فقط.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin