د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
صحة

التمرين المثير للجدل لأصابع اليد وسكر الدم بين الحقيقة والادعاءات الطبية

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

تشير معلومات موقع “فيري ويل هيلث” إلى أن تمارين اليد والأصابع قد تسهم في تحسين مرونة اليد وحركتها، غير أن ذلك لا يعني أنها تغني عن الأنشطة البدنية التي تُشغّل مجموعات عضلية أكبر وتدعم التحكم في مستويات سكر الدم.

وفي هذا السياق، أوضحت آفا بورت، اختصاصية الغدد الصماء والسكري في مستشفى ميدستار بجامعة جورج تاون، أن ممارسة ثني الأصابع ومد اليد قد تعزز الدورة الدموية وتحسن استخدام الجلوكوز في اليد، لكنها لا يُتوقع أن تُحدث انخفاضًا ملموسًا في سكر الدم عند تطبيقها لفترات قصيرة.

ولم تظهر الأدلة حسب التقرير وجود أثر واضح لتمرين فتح اليد وقبضها فقط في خفض مستويات السكر، مما يعني أن تكرار هذا التمرين لا يُعتبر وسيلة مثبتة للتحكم بالسكري.

الأنشطة البدنية المناسبة لإدارة السكر

يُبيّن الاتحاد الدولي للسكري أن العضلات تستخدم الجلوكوز كمصدر للطاقة أثناء ممارسة النشاط البدني، وأن الانتظام في الحركة يساهم في تحسين حساسية الإنسولين وتنظيم سكر الدم.

ومن بين الأنشطة الموصى بها المشي وركوب الدراجة والسباحة وتمارين القوة، مع ضرورة مراعاة اختيار نوع التدريب وشدته بما يتناسب مع قدرة الفرد وحالته الصحية.

كما تنصح مؤسسة “مايو كلينك” معظم البالغين بممارسة 150 دقيقة على الأقل أسبوعيًا من النشاط الهوائي متوسط الشدة، بالإضافة إلى تمارين لتقوية العضلات تتراوح بين مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا.

تمارين الأصابع جزء من الحركة وليست بديلاً للعلاج

يمكن إدراج تمارين الأصابع ضمن تمارين المرونة أو استخدامها كوسيلة للتذكير بأهمية الحركة خلال اليوم، لكنها لا تحل محل النشاط البدني المنتظم أو تناول العلاج الموصوف ومراقبة مستويات السكر في الدم.

وينبغي للمصابين بالسكري اختيار خطة نشاط بدني مناسبة بالتنسيق مع الفريق الطبي، خصوصًا للأشخاص الذين يستخدمون الإنسولين أو أدوية قد تعرضهم لخطر انخفاض السكر أثناء التمرين أو بعده.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin