فيفي عبده تكشف سبب غيابها: أصرت على الابتعاد بسبب إصابة زوج ابنتها بالسرطان

كشفت الفنانة المصرية فيفي عبده عن الأسباب الحقيقية لغيابها الطويل عن الأضواء ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الأشهر الماضية، مؤكدة أن ظروفًا صحية صعبة في أسرتها دفعتها إلى الابتعاد.
محن صحية متتالية
أوضحت فيفي عبده أن سلسلة من الأحداث الصحية بدأت بإصابتها في الساق التي استمرت تداعياتها لنحو ستة أشهر، تلاها اكتشاف إصابة زوج ابنتها الوحيدة عزة مجاهد بمرض السرطان بعد شعوره بآلام بسيطة ونقله إلى مستشفى في القاهرة. وأكدت الفحوصات الطبية إصابته بالمرض، مشيرة إلى أن ذلك الحدث كان صدمة كبيرة لها، وقالت: «بعد 15 يوم من إصابتي في قدمي، اكتشفنا إصابة شادي زوج ابنتي بالسرطان، وحالتي النفسية كانت سيئة للغاية» باعتباره بمثابة ابن لها.
وأضافت أنها لم تكن مهيأة نفسيًا للظهور أو التواجد في الأماكن العامة مثل الساحل الشمالي في موسم الصيف الماضي، حيث كان زوج ابنتها يتلقى العلاج في المستشفى، وعبرت عن شعورها بالضعف قائلة: «معنديش استعداد اسمع حاجة أو أتكلم في حاجة، ماكنتش مهيئة نفسيًا للساحل خالص وابني في المستشفى، مقدرش أعيش بوشين، بعيش بوش واحد بس».
دعم المتابعين
رغم غيابها عن نشر محتوى جديد عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، أشارت فيفي عبده إلى حرصها على متابعة تعليقات جمهورها واهتمامهم بسؤالها عن سبب ابتعادها، مؤكدة أن رسائل الدعم والمودة التي تلقاها من المتابعين كانت مصدر قوة نفسية ساعدتها على استعادة عافيتها والوقوف مجددًا.
تحسن الحالة الصحية لزوج ابنتها
طمأنت فيفي عبده جمهورها على الحالة الصحية لزوج ابنتها، مشيرة إلى أنه بدأ يظهر استجابة للعلاج ويشرع في مرحلة التعافي بشكل تدريجي مع خضوعه لجلسات العلاج الكيماوي، معربة عن سعادتها بقدرتها على الوقوف إلى جانبه ومساندته حتى يشفى تمامًا.
إصابة فيفي عبده بكسر في القدم
في وقت سابق، تعرضت فيفي عبده لكسر في قدمها نهاية شهر مايو الماضي، وقد قرر الفريق الطبي المعالج وضع قدمها في الجبس لعدة أسابيع إلى أن يلتئم الكسر، وتمكنت من التعافي بحلول منتصف سبتمبر الماضي. وأوضحت أن سبب الإصابة كان نتيجة غرق منزلها بالمياه مما أدى إلى انزلاقها وسقوطها على قدمها، ونشرت وقتها مقطع فيديو معبرة فيه عن تفاؤلها قائلة: «الحمد لله على كل شيء.. البيت عندي غرق، وأنا اتزحلقت ورجلي اتكسرت.. ربنا يعوضني خير ويشفيني ويشفي كل مريض.. قولوا آمين يا رب العالمين».





