د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أخبار دولية

أوكرانيا تستأنف قصف المصافي الروسية رغم إعلان هدنة ترامب

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة مع صحيفة “فايننشل تايمز” إن بلاده رفعت الحظر عن استهداف المصافي الروسية، مؤكداً أن “الأمر انتهى”، ودعا الولايات المتحدة إلى عدم الوقوف في صف “المعتدي”.

وكانت أوكرانيا قد أوقفت ضَرَبَاتها على المصافي الروسية بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد، بشكل أحادي وغير متوقع، عن “هدنة في قطاع الطاقة”، دون تأكيد من موسكو أو كييف إجراء مفاوضات بهذا الخصوص، فيما تعرضت محطات توليد الكهرباء الأوكرانية منذ ذلك الحين إلى ضربات روسية.

وأفادت روسيا الخميس بحدوث حريق في مصفاة نفط بمدينة ريازان، الواقعة نحو 200 كيلومتر جنوب شرقي موسكو، نتيجة لهجوم أوكراني واسع باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ، فيما ذكر زيلينسكي أن قواته شنت أيضاً هجوماً على مطار عسكري في غرب روسيا ليل الأربعاء الخميس، مما ألحق أضراراً بطائرات قتالية.

واتهم الكرملين كييف بمحاولة تقويض الوساطة الأمريكية، وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن استمرار استهداف منشآت الطاقة يتعارض مع جهود واشنطن لإطلاق عملية سلام.

ويعارض ترامب ضربات المنشآت الطاقية الروسية، معتبرًا أن ذلك يزيد من نقص الوقود ويرفع الأسعار على المستوى العالمي، بينما ترى كييف أن هجماتها تهدف إلى تقليص عائدات النفط التي تستخدمها موسكو لتمويل الحرب.

وتزامن استئناف أوكرانيا للضربات مع استياء من عدم تلقيها تحذيرات مسبقة لهجمات روسية خلال الأيام الماضية، إضافة إلى فرض قيود على خدمة “ستارشيلد” للاتصالات عبر الأقمار الصناعية، والتي تعتمد عليها القوات الأوكرانية.

وأوضح زيلينسكي أن الجانب الأميركي برر غياب التنبيه خلال ليلتي الثلاثاء والأربعاء بمشكلة تقنية، لكنه اعتبر أن ما حدث لم يكن مشكلة تقنية بل كان مقصوداً.

وبحسب مصدر في وزارة الدفاع الأوكرانية، فقد استُعيد تشغيل خدمة “ستارشيلد” الخميس، فيما تسعى كييف إلى توضيح أسباب القيود، في حين أشار إيلون ماسك إلى أن أي بطء في الخدمة يعود إلى الحكومة الأميركية وليس لشركته “سبيس إكس”.

وفي بروكسل، التقى زيلينسكي الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، بعد زيارة إلى لندن.

وأكد روته عقب اللقاء أهمية تنفيذ هدنة في مجال الطاقة، بالإضافة إلى استمرار دعم حلفاء الناتو لأوكرانيا.

تأتي هذه التطورات في ظل اتفاق بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول توريد الديزل الروسي إلى الأسواق بهدف خفض الأسعار، وهو الاتفاق الذي انتقده زيلينسكي وحلفاء أوكرانيا الأوروبيون لاعتبارهم أنه يلتف على العقوبات المفروضة على موسكو.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin