أخبار العالم
«حقنة سيولة» لإنقاذ الريال.. المركزي الإيراني يضخ ملياري دولار

الريال الإيراني
أعلن البنك المركزي الإيراني استعداده لضخ نحو ملياري دولار في سوق الصرف، في محاولة لدعم الريال والحد من تراجعه الحاد أمام الدولار، بعد وصول سعر العملة الأمريكية إلى 2.2 مليون ريال إيراني.
وقال محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي، إن التراجع الأخير في قيمة الريال جاء في ظل ما وصفه بـ«أجواء وحرب نفسية» رافقت الإعلان عن العقوبات الأمريكية الجديدة.
وبحسب صحيفة «الجارديان» البريطانية، تراجع الريال الإيراني بنحو 10% منذ إعلان العقوبات الأخيرة في 24 أغسطس الماضي، ليصل إلى مستوى 2.2 مليون ريال مقابل الدولار.
وتأتي تحركات البنك المركزي في وقت تتزايد فيه الضغوط على الاقتصاد الإيراني، مع استمرار الحصار البحري وتراجع مبيعات النفط بشكل حاد، إذ انخفضت من نحو 1.9 مليون برميل يوميًا في مارس الماضي إلى قرابة 209 آلاف برميل يوميًا.
وتستهدف «حقنة السيولة» التي يعتزم البنك المركزي ضخها في سوق الصرف زيادة المعروض من العملة الأجنبية وتهدئة الضغوط على الريال، في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية والعقوبات المفروضة على طهران.
وهبط الريال الإيراني، إلى مستوى قياسي منخفض جديد؛ مسجلاً أكثر من 2.2 مليون ريال مقابل الدولار الأمريكي الواحد، وفقاً لما رصدته منصتان متخصصتان في تعقب أسعار الصرف بالسوق الحرة، وذلك بالتزامن مع موجة جديدة من الضربات العسكرية.
وبحسب رويترز، تراجعت العملة المحلية بنحو 10 بالمئة خلال الأسبوع الماضي وحده.
ومع استمرار الأزمة الاقتصادية الطاحنة، تكون العملة الإيرانية قد فقدت نحو نصف قيمتها على مدار عام شهد تصعيداً ملحوظاً في العقوبات الأمريكية، إلى جانب هجمات عسكرية أمريكية وإسرائيلية انطلقت شرارتها في شهر فبراير شباط الماضي.




