أخبار العالم

رئيس «مباني إدريس»: شركاء تنفيذ متخصصون ونظم إدارة حديثة تقود تسريع الإنشاءات دون المساس بمعايير الجودة أو مواعيد التسليم


المهندس محمد إدريس

أكد المهندس محمد إدريس، رئيس مجلس إدارة شركة مباني إدريس أن منذ تأسيس «مباني إدريس» كان لدينا قناعة واضحة بأن النجاح في التطوير العقاري لا يتحقق بكثرة الإعلانات أو بعدد المشروعات التي يتم إطلاقها، وإنما يتحقق بقدرة الشركة على الوفاء بما تعلنه، لذلك اخترنا منذ البداية أن نبني اسم الشركة على التنفيذ الفعلي والالتزام الكامل تجاه العملاء لأن الثقة في رأيي هي الأصل الحقيقي لأي مطور عقاري.

وقال المهندس محمد إدريس في حوار خاص مع العقارية إنه على مدار أكثر من 25 عامًا، لم نتعامل مع كل مشروع باعتباره فرصة للبيع فقط بل باعتباره مسؤولية تبدأ منذ اختيار الأرض مرورًا بالتخطيط والتصميم والتنفيذ ولا تنتهي إلا بعد التسليم والتشغيل، فهذه الفلسفة ساعدتنا على بناء علاقة طويلة الأجل مع عملائنا، ورسخت مكانة «مباني إدريس» كشركة تراهن على الجودة والانضباط أكثر من رهانها على التوسع السريع.

وأضاف: «كما حرصنا على أن يكون كل قرار استثماري مدروسًا بعناية سواء في اختيار المناطق أو نوعية المشروعات أو توقيتات الطرح لأننا نؤمن بأن النمو المستدام لا يتحقق بالانتشار العشوائي، وإنما بالقدرة على تقديم منتج يلبي احتياجات السوق ويحتفظ بقيمته على المدى الطويل».

وأوضح إدريس: «لا ننظر إلى مستهدفات المبيعات باعتبارها أرقامًا نسعى لتحقيقها بأي وسيلة، وإنما باعتبارها انعكاسًا لقدرة الشركة على النمو بصورة متوازنة، لذلك فإن المستهدفات التي وضعناها لم تكن قرارًا تسويقيًا، بل جاءت نتيجة لدراسات دقيقة لحجم الطلب، ومعدلات التنفيذ، وقدرتنا التشغيلية، والفرص التي نراها في السوق خلال المرحلة المقبلة».

وأكد المهندس محمد إدريس أن النتائج التي حققناها خلال العام الماضي جاءت نتيجة العمل وفق منهج يعتمد على جودة المنتج، واختيار التوقيت المناسب للطرح، والالتزام الكامل تجاه العملاء، وهو ما منح الشركة قاعدة قوية نستطيع البناء عليها لتحقيق معدلات نمو أكبر خلال الفترة المقبلة ولذلك فإن مضاعفة المبيعات لا تعني بالنسبة لنا مضاعفة الطرح فقط، وإنما مضاعفة كفاءة الأداء في جميع مراحل العمل.

وأشار إلى أن محفظة المشروعات التي تعمل عليها الشركة تمثل أحد أهم عناصر دعم هذا النمو، لأنها تضم مشروعات متنوعة في مواقع تمتلك فرصًا استثمارية قوية، ما يمنحنا مرونة في تلبية احتياجات شرائح مختلفة من العملاء، سواء الباحثين عن السكن أو الاستثمار، ويقلل من الاعتماد على سوق واحدة أو منتج واحد.

وقال إدريس: «وفي الوقت نفسه، نواصل تطوير أدوات التسويق وخدمة العملاء، لأن المنافسة اليوم لا تعتمد على جودة المشروع فقط، وإنما على جودة التجربة التي نقدمها للعميل منذ أول تواصل وحتى ما بعد التسليم. ونؤمن بأن بناء علاقة طويلة الأجل مع العميل هو الضمان الحقيقي لاستمرار الطلب، وليس تحقيق مبيعات سريعة في موسم معين».

وتابع: «كما أن استمرار تنفيذ المشروعات وفق الجداول الزمنية المحددة يعزز ثقة العملاء في الشركة، ويمنحنا ميزة تنافسية مهمة، لأن السوق أصبح يميز بوضوح بين الشركات التي تعد فقط، والشركات التي تنفذ وتلتزم. وهذه الثقة هي التي تدعم خططنا للوصول إلى مستهدفاتنا البيعية، وليس الحملات التسويقية وحدها».

وأوضح إدريس: «ومن هذا المنطلق، فإننا ننظر إلى المرحلة المقبلة باعتبارها مرحلة لترسيخ مسار جديد في نمو «مباني إدريس» يقوم على زيادة حجم الأعمال، مع الحفاظ على المبادئ نفسها التي تأسست عليها الشركة، وهي الانضباط، وجودة التنفيذ، واختيار الفرص الاستثمارية بعناية، لأن النمو الحقيقي في رأينا لا يتمثل في تحقيق أرقام أكبر فحسب، بل في بناء شركة أكثر قوة واستدامة عامًا بعد عام». 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق