زلزال بقوة 7.7 يضرب بنما وتحذير من موجات تسونامي مع ظهور صور وفيديوهات مروعة

ضرب زلزان قويان بقوة 7.7 و6.6 درجة على مقياس ريختر، إلى جانب سلسلة من الهزات الارتدادية، جنوب بنما بعد ظهر الجمعة، مما أدى إلى انهيار مبانٍ قرب مركز الزلزال، وحدوث عمليات إجلاء في أنحاء البلاد، بينما تجمع سكان العاصمة بنما، الذين بدت عليهم علامات الصدمة، في الخارج بانتظار معرفة تأثير الزلزال.
تناقل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات وصوراً تظهر حجم الدمار الكبير الذي لحق بالمباني والسيارات والشوارع نتيجة الزلزال القوي، وسط تحذيرات من احتمال حدوث تسونامي.
زاد من المخاوف انتشار صور تظهر مبانٍ متداعية وتشققاً عميقاً في الطرق، في منطقة تعرضت لسلسلة زلازل مدمرة خلال الأشهر الماضية.
شعور سكان كولومبيا بالزلزال
أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الزلزال الرئيسي، الذي شعر به سكان مناطق بعيدة مثل كولومبيا المجاورة، كان مركزه على بعد حوالي 10 كيلومترات جنوب غرب بلدة بيتالوزا أريبا النائية في مقاطعة هيريرا الوسطى، ووقع على عمق 10 كيلومترات.
كانت التقديرات الأولية لقوة الزلزال تبلغ 8 درجات ثم عدلت الهيئة هذا الرقم إلى 7.6 درجة، ورفعت لاحقاً إلى 7.7 درجة.
وقال مواطن لوكالة أسوشيتد برس: “شعرنا به بقوة شديدة. لقد أسقط الأشياء في المطبخ، لكننا بخير، رغم أننا خائفون للغاية، الجميع في الخارج، خائفون”.
واستمرت الهزات الارتدادية في هز بنما، وشملت زلازل بلغت قوتها 5.8 و5.5 و5.2 درجة. وسجل علماء الزلازل في جامعة بنما أكثر من 45 هزة ارتدادية، أغلبها كان ضعيفاً لا يمكن الشعور به.
لا وفيات حتى الآن في زلزال بنما
رغم شدة الزلازل، أوضح الرئيس البنمي خوسيه راؤول مولينو أن السلطات لم تسجل أي وفيات حتى مساء الجمعة، لكنه حذر من احتمال تغير الوضع خلال الساعات أو الأيام المقبلة.
وقال مولينو، بعد دعوته إلى الهدوء في وقت سابق: “لم يكن أحد مستعداً، ولا أحد مستعد أبداً لهذا النوع من الكوارث”.
وكانت ولاية لا غوايرا الفنزويلية قد تعرضت في يونيو الماضي لزلزالين متتاليين بقوة 7.2 و7.5 درجة، أسفرا عن مقتل أكثر من 6500 شخص وتشريد 17000 آخرين، كما ضرب زلزال بقوة 7.4 درجة في كولومبيا في أغسطس الماضي، تسبب في مقتل 289 شخصاً على الأقل.





