أصبح استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها ChatGPT، جزءًا من الحياة اليومية لكثير من الأشخاص، حيث يعتمد عليها المستخدمون في مجالات متعددة، مثل الحصول على المساعدة في بعض المشكلات الشخصية، وكتابة الرسائل المهنية، وإنجاز العديد من المهام المختلفة. 5 معلومات لا يجب مشاركتها مع ChatGPTلكن الاعتماد المتزايد على روبوتات المحادثة يثير تساؤلات بشأن الخصوصية، خاصة عندما تتضمن المحادثات بيانات شخصية أو معلومات حساسة. ولذلك يحذر خبراء التقنية من إدخال بعض أنواع البيانات في أدوات الذكاء الاصطناعي، لتقليل احتمالات تعرضها للكشف أو سوء الاستخدام.تحذيرات من مشاركة المعلومات الحساسة مع روبوتات الذكاء الاصطناعيترى جنيفر كينج، الباحثة في معهد ستانفورد للذكاء الاصطناعي المتمحور حول الإنسان، أن المستخدم يجب أن يتعامل بحذر مع المعلومات التي يكتبها داخل روبوتات المحادثة.كما تحذر شركات التكنولوجيا من إدخال بيانات شديدة الحساسية داخل هذه الأدوات، وتوصي بالاقتصار على المعلومات التي لا تمثل خطورة كبيرة في حال الكشف عنها.وفيما يلي أبرز 5 أنواع من البيانات التي يُنصح بعدم مشاركتها مع ChatGPT أو روبوتات الذكاء الاصطناعي.1- بيانات الهوية الشخصيةينصح بعدم إدخال المعلومات التي يمكن استخدامها للتعرف على هوية الشخص بشكل مباشر، ومن بينها أرقام جوازات السفر، ورخص القيادة، وأرقام الهوية، إلى جانب تاريخ الميلاد والعنوان ورقم الهاتف وغيرها من البيانات الشخصية الحساسة.ورغم أن بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي تتضمن آليات للتعامل مع المعلومات الشخصية، فإن الإجراء الأكثر أمانًا يظل عدم مشاركة تلك البيانات من الأساس.وتؤكد OpenAI أن التعامل مع البيانات الشخصية يخضع لسياسات تهدف إلى تقليل جمع المعلومات الشخصية قدر الإمكان.2- نتائج التحاليل والفحوصات الطبيةتحتاج البيانات الصحية إلى مستوى مرتفع من الحماية، خاصة أن الملفات الطبية قد تحتوي على معلومات شخصية مرتبطة بالمريض إلى جانب النتائج الطبية نفسها.وفي حال استخدام ChatGPT لفهم نتيجة تحليل أو فحص طبي، فمن الأفضل إزالة الاسم والعنوان وأي بيانات يمكن أن تكشف هوية صاحب التقرير قبل مشاركته.وبذلك يمكن الاستفادة من قدرة الذكاء الاصطناعي على شرح المعلومات الطبية دون الكشف عن التفاصيل الشخصية غير الضرورية.3- المعلومات المصرفية والماليةتشكل البيانات المالية أحد أخطر أنواع المعلومات التي يجب عدم إدخالها في روبوتات المحادثة.ويشمل ذلك أرقام الحسابات البنكية، وبيانات حسابات الاستثمار، وأي معلومات قد تسمح بالوصول إلى الأموال أو تتبع العمليات المالية.وتجنب مشاركة هذه البيانات يقلل من مخاطر تعرضها للاختراق أو استخدامها بطريقة غير مشروعة.4- كلمات المرور وبيانات تسجيل الدخولقد يفكر بعض المستخدمين في إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور داخل أدوات الذكاء الاصطناعي للحصول على المساعدة في تنفيذ بعض المهام، إلا أن هذه الأدوات ليست بديلًا عن الأنظمة المخصصة لحفظ بيانات تسجيل الدخول.وينصح خبراء الأمن السيبراني باستخدام مديري كلمات المرور لحفظ بيانات الحسابات بدلًا من إرسال كلمات المرور أو رموز الدخول داخل محادثات الذكاء الاصطناعي.وتزداد أهمية هذه النصيحة بالنسبة للحسابات المصرفية والبريد الإلكتروني والحسابات التي تحتوي على معلومات شخصية مهمة.5- أسرار الشركات والمعلومات غير المعلنةقد يستخدم الموظفون أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد رسائل البريد الإلكتروني أو مراجعة المستندات أو تلخيص الملفات، إلا أن إدخال بيانات العمل دون مراجعة قد يؤدي إلى كشف معلومات لا يفترض مشاركتها خارج المؤسسة.ومن أمثلة ذلك بيانات العملاء، والخطط التجارية، والعقود، والأسرار المتعلقة بالمنتجات، والمعلومات المالية غير المعلنة.ولهذا تتجه بعض الشركات إلى استخدام نسخ مؤسسية من أدوات الذكاء الاصطناعي أو تطوير حلول داخلية تتضمن ضوابط إضافية لحماية البيانات.خطوات تساعدك على حماية خصوصيتكيمكن للمستخدم تقليل المخاطر عند التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي عبر اتباع مجموعة من إجراءات الحماية، أبرزها استخدام كلمة مرور قوية للحساب وتفعيل المصادقة متعددة العوامل.كما يُفضل تجنب تخزين المعلومات الحساسة داخل المحادثات، وحذف المحادثات التي لم تعد هناك حاجة إليها، خاصة عندما تتضمن تفاصيل شخصية أو مهنية.وفي جميع الحالات، يظل التعامل مع روبوتات الذكاء الاصطناعي باعتبارها أدوات للمساعدة وليس خزائن لحفظ الأسرار والبيانات شديدة الحساسية، خطوة مهمة للحفاظ على الخصوصية والأمان الرقمي. replaceOembeds(); function replaceOembeds() { var allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); while (allEmbeds.length != 0) { replaceOembedWithHtml(allEmbeds[0], extractLinkFromOembed(allEmbeds[0])); allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); } runYoutubeLazyLoad(); // loadfbApi(); } function replaceOembedWithHtml(element, sourceData) { if (sourceData.source.toLowerCase() === "youtube") { var html="" + '' + '' + ' ' + '' + '' + ''; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "instagram") { var html="'; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "facebook") { var html="'; ObjParent = Obj.parentNode; //Okey, element should be parented ObjParent.replaceChild(tmpObj, Obj); //here we placing our temporary data instead of our target, so we can find it then and replace it into whatever we want to replace to ObjParent.innerHTML = ObjParent.innerHTML.replace('