أخبار العالم
وول ستريت تفتح على انخفاض وسط ارتفاع عوائد السندات والتوترات بين واشنطن وطهران

بدأت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تداولاتها اليوم الثلاثاء على انخفاض مواصلة مسارها الضعيف في ظل ارتفاع عوائد السندات وأسعار النفط، مما أدى إلى تردد المستثمرين في بداية شهر يُعد ضعيفا بالنسبة للأسهم.
وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 102.3 نقطة، أي بنسبة 0.19%، ليسجل 53083.58 نقطة، وانخفض المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 50.7 نقطة، أي بنسبة 0.66%، إلى 7635.47، في حين تراجع المؤشر ناسداك المجمع 339.2 نقطة، أي بنسبة 1.29%، إلى 26031.67.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، اليوم الثلاثاء، إن من المرجح أن تعلن الولايات المتحدة فرض عقوبات على بنك هذا الأسبوع، في إطار الحملة الاقتصادية على إيران.
وقالت إيران اليوم الثلاثاء أنها سترد بالمثل إذا أوفت الولايات المتحدة بالتزاماتها بموجب الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو بشأن وقف الحرب بينهما، لكن التوتر ظل محتدما بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران بشن المزيد من الضربات.
وارتفعت أسعار النفط بعد أول تبادل للهجمات المباشرة منذ أواخر يوليو، وبعد ورود تقارير عن تعرض ناقلتين للاستهداف لدى مغادرتهما مضيق هرمز، الممر المائي العالمي لإمدادات النفط الذي أغلقته إيران فعليا أمام الملاحة.
وتحولت الحرب الدائرة منذ أكثر من ستة أشهر إلى مواجهة اقتصادية قبل شن الولايات المتحدة لهجوم على جزيرة لارك الإيرانية يوم الأحد، والذي ردت عليه إيران بإطلاق صواريخ ليلا على قاعدتين جويتين أمريكيتين في الأردن.
ويبدو أن الطرفين لا يرغبان في العودة إلى حرب شاملة، لكن تعهداتهما بالرد على أي هجمات إضافية تسلط الضوء على مدى السرعة التي قد ينزلق بها الصراع، الذي يركز حاليا على العقوبات والحصار والضغوط الاقتصادية، إلى العمل العسكري من جديد.
مخاوف من طول أمد الأزمة
قالت طهران إنها ستسمح بحرية الملاحة عبر مضيق هرمز إذا نفذت واشنطن بنود مذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان في يونيو حزيران لكنها سرعان ما انهارت.
وأعلنت مذكرة التفاهم وقف القتال لكنها أجلت عددًا من القضايا الشائكة ومهدت الطريق لفترة تفاوض أوسع مدتها 60 يومًا، لكن تلك الفترة انقضت دون التوصل إلى اتفاق آخر.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: “أعلن بوضوح أن الولايات المتحدة إذا عادت إلى التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم، فإن إيران سترد بالمثل على الفور”.
وقال بزشكيان، أمس الإثنين، إن الحرب ليست في مصلحة أحد وإن طهران لا تزال منفتحة على حل تفاوضي.




