د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أخبار دولية

شاب سويسري يثير الجدل ويستحوذ على أراضٍ مقارناً نفسه بنابليون

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

أعلن رجل سويسري يُدعى يوناس لاوفينر في عام 2019 عن نفسه ملكًا لسويسرا، ومنذ ذلك الحين بدأ في الاستحواذ على أراضٍ تُعتبر بلا مالك، مستفيدًا من القوانين السويسرية المتعلقة بالأراضي، ما أثار جدلاً كبيرًا ولا تزال السلطات السويسرية تتحرك حاليًا لتعديل القوانين بهدف الحد من مثل هذه المطالب.

ملك سويسرا المزعوم: “أنا مثل نابليون”

يصف يوناس لاوفينر نفسه بأنه “مثل نابليون”، ويؤكد أنه تمكن من “غزو” 149 قطعة أرض، تشمل منازل وشوارع ومواقع استراتيجية، مما دفع إلى صدى واسع وتساؤلات قانونية بشأن صحة ومشروعية تلك المطالبات وحدود ما تسمح به القوانين السويسرية تجاه الأراضي التي يُعتقد أنها بلا مالك.

وتبرز هذه القصة شخصية غير تقليدية اختارت تقديم نفسها بشكل ملكي في بلد يخضع لنظام ديمقراطي اتحادي لا يعترف بوجود ملك أو سلطة فردية حاكمة، لذا فإن إعلان لاوفينر لنفسه ملكاً لا يمنحه صفة رسمية أو سلطة قانونية على الأراضي أو السكان.

ووفقًا لتقرير صادر عن صحيفة “لابانجورديا” الإسبانية، يواصل لاوفينر الترويج لمشروعه الذي يستند إلى تفسيره لقانون قديم، مطالبًا بامتلاك قطع أراضٍ متفرقة عبر البلاد، غير أن هذه الادعاءات لا تعني بالضرورة انتقال ملكية الأراضي إليه بشكل قانوني، إذ تبقى مشروعية كل مطالبة مرتبطة بالأطر والقوانين السويسرية المعمول بها.

وباتت تحركاته تلقى اهتمامًا متزايدًا من السلطات، خصوصًا أن الأراضي التي يطالب بها تضم عقارات وطرقًا ومواقع ذات أهمية، مما أثار نقاشًا حول كيفية التعامل مع الأراضي ذات الملكية غير المحددة وإمكانية استخدام القوانين القديمة لتبرير مثل هذه المطالب الواسعة.

تُظهر قصة “ملك سويسرا” حالة جدلية تمزج بين إعلان ذاتي للسلطة ومحاولة توظيف نصوص قانونية للمطالبة بالأراضي، مع بقاء الفصل في هذه النزاعات منوطًا بالقانون السويسري لا بالألقاب التي يتبناها الشخص لنفسه.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin