أخبار العالم
جامعة أسيوط تقترب من تشغيل أول معمل أمان حيوي للأمراض المعدية بالشرق الأوسط

تواصل جامعة أسيوط استعداداتها للإعلان عن تشغيل المعمل الوطني لأبحاث الأمراض المعدية (معمل الأمان الحيوي)، بعد الانتهاء من جميع أعمال الإنشاء والتجهيز، وذلك عقب اجتماع عقده الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، اليوم الثلاثاء 21 يوليو، بمكتب الجامعة في الدقي، لمراجعة اللمسات النهائية قبل الافتتاح الرسمي خلال الفترة المقبلة.
وشهد الاجتماع حضور الدكتورة أسماء عبدالناصر، أستاذ الأمراض المشتركة بكلية الطب البيطري والباحث الرئيس للمشروع، إلى جانب الأستاذ المساعد الدكتور محمد جمعة سعداوي ممثل إدارة الحرب الكيميائية بالقوات المسلحة، بصفتها الجهة الاستشارية للمشروع.
دعم البحث العلمي
أكد الدكتور أحمد المنشاوي أن اكتمال المعمل الوطني لأبحاث الأمراض المعدية يمثل خطوة استراتيجية تعزز منظومة البحث العلمي، وتسهم في تطوير أبحاث الأمراض المعدية والأمراض الوبائية والناشئة، بما يدعم جهود الدولة في تحسين وسائل تشخيص الأمراض المعدية، وتطوير اللقاحات والعلاجات وفق أعلى معايير الأمان الحيوي.
كما أشاد بالدور الذي قامت به إدارة الحرب الكيميائية بالقوات المسلحة، موضحًا أن الدعم الفني والاستشارات المتخصصة أسهما في تجهيز المعمل وفق المعايير الدولية، بما يعكس تكامل مؤسسات الدولة ويضمن جاهزية المشروع للعمل بكفاءة عالية.
إمكانات متقدمة
واستعرضت الدكتورة أسماء عبدالناصر الإمكانات البحثية التي يضمها معمل الأمان الحيوي، مشيرة إلى احتوائه على أحدث المنظومات والتقنيات المتطورة التي تتيح تنفيذ الدراسات المتخصصة في الأمراض الناشئة والأوبئة، إلى جانب تعزيز قدرات جامعة أسيوط في مجالات التدريب والبحث والتشخيص، بما يخدم منظومة الصحة العامة ويدعم الاستعداد لمواجهة التحديات الصحية المستقبلية.
مكانة إقليمية
واختتم الدكتور أحمد المنشاوي بالتأكيد على أن المعمل، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، يمثل إضافة نوعية بفضل ما يضمه من تجهيزات وتقنيات متقدمة، ويعزز مكانة جامعة أسيوط كمركز إقليمي رائد في أبحاث الأمراض المعدية، مع توسيع قدرتها على تنفيذ أبحاث تطبيقية تخدم المجتمع وتواكب التطورات العلمية العالمية.




