أخبار العالم
ارتفاع الأسهم الأوروبية بدعم من تراجع النفط وصعود التكنولوجيا والتعدين وسط ترقب نتائج الشركات الكبرى

ارتفاع الأسهم الأوروبية بدعم من تراجع النفط وصعود التكنولوجيا والتعدين وسط ترقب نتائج الشركات الكبرى
سجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعًا طفيفًا في مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومة بانخفاض أسعار النفط عقب تقارير تحدثت عن جهود دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة للتواصل مع إيران، في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم نتائج أعمال الشركات خلال موسم الإفصاحات المالية، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن أداء الاقتصاد العالمي واتجاهات الأسواق.
وصعد المؤشر الأوروبي ستوكس 600 بنسبة 0.3% ليصل إلى 641.39 نقطة بحلول الساعة 07:04 بتوقيت جرينتش، مستفيدًا من الأداء الإيجابي لأسهم التكنولوجيا وشركات التعدين، رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على معنويات المستثمرين.
تراجع أسعار النفط يدعم معنويات الأسواق الأوروبية
ساهم انخفاض أسعار النفط في تعزيز شهية المستثمرين تجاه الأسهم الأوروبية، بعدما تراجعت الأسعار عن أعلى مستوياتها في شهر، إثر تقارير أشارت إلى وجود جهود وساطة ودبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما خفف من المخاوف المرتبطة بتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
ورغم هذا التراجع، ظلت خسائر النفط محدودة بفعل استمرار المخاوف من اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة، خاصة بعد إعلان جماعة الحوثي في اليمن، المتحالفة مع إيران، فرض حصار بحري على السعودية، الأمر الذي أعاد المخاطر الجيوسياسية إلى واجهة اهتمام الأسواق.
أسهم التكنولوجيا تقود المكاسب
كان قطاع التكنولوجيا أبرز الرابحين خلال جلسة اليوم، إذ ارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا الأوروبية بنسبة 1.4%، مع استعداد المستثمرين لمتابعة نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، وعلى رأسها شركة ألفابت.
ويترقب المستثمرون ما إذا كانت نتائج هذه الشركات ستؤكد استمرار قوة الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يدعم التقييمات المرتفعة التي وصلت إليها أسهم القطاع خلال الأشهر الماضية.
شركات التعدين تستفيد من ارتفاع النحاس والذهب
امتدت المكاسب أيضًا إلى قطاع التعدين، حيث صعدت أسهم شركات التعدين الأوروبية بنسبة 1.4%، مدعومة بارتفاع طفيف في أسعار النحاس والذهب، وهو ما عزز من أداء الشركات المرتبطة بإنتاج المعادن الأساسية والثمينة.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار الطلب العالمي على المعادن المستخدمة في الصناعات التكنولوجية والتحول نحو الطاقة النظيفة، إلى جانب الإقبال على الذهب باعتباره أحد الملاذات الآمنة في أوقات عدم اليقين.
المستثمرون يركزون على نتائج الشركات الأوروبية
ورغم الأداء الإيجابي للأسواق، لا يزال اهتمام المستثمرين منصبًا بشكل أساسي على النتائج الفصلية للشركات الأوروبية، في محاولة لتقييم مدى تأثير التوترات الجيوسياسية والتحديات الاقتصادية على الأرباح وأداء القطاعات المختلفة خلال النصف الأول من العام.
ويترقب المتعاملون ما إذا كانت الشركات ستتمكن من الحفاظ على هوامش الربحية رغم ارتفاع تكاليف التشغيل وتقلبات الأسواق العالمية.
تراجع سهم جوليوس باير رغم نتائج إيجابية
في المقابل، انخفض سهم بنك جوليوس باير بنسبة 2%، رغم إعلان البنك السويسري تسجيل تدفقات صافية جديدة للأموال خلال النصف الأول من العام جاءت أقوى من توقعات الأسواق.




