أخبار العالم
بيتكوين بين الفائدة والتضخم.. كيف يعيد السوق تسعير العملة؟

قال إيلان سولوت، الخبير المالي، إن رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة لا يعني بالضرورة تراجع جاذبية العملات المشفرة، موضحًا أن تأثير القرار يعتمد على الأسباب التي تقف وراء دورة التشديد النقدي.
وأشار سولوت في مداخلة مع قناة الشرق بلومبرج إلى أن مخاوف التضخم واستمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسات النقدية والمالية قد تدعم الطلب على بيتكوين باعتبارها من الأصول التي ينظر إليها بعض المستثمرين كوسيلة للتحوط.
وأوضح أن تحسن شهية المخاطرة في الأسواق ساهم في دعم العملات المشفرة خلال الفترة الأخيرة، بعد موجة التراجع التي ارتبطت بتطورات قانون «كلاريتي» الخاص بتنظيم القطاع.
90 إلى 100 ألف دولار نطاق مهم
وبشأن تحركات بيتكوين، أشار سولوت إلى أن نطاق 90 ألفًا إلى 100 ألف دولار يمثل مستوى مهمًا للسوق، لافتًا إلى أن تجاوز المستويات النفسية قد يعزز ما يعرف بظاهرة الخوف من تفويت الفرصة (FOMO) لدى المستثمرين الأفراد.
وأضاف أن سوق بيتكوين يشهد حاليًا مزيجًا من المستثمرين الأفراد والمؤسسات، مع استمرار اهتمام المستثمرين المحترفين بأصول ورموز أخرى، من بينها زيكاش وهايبر ليكويد.
قانون «كلاريتي» والقطاع المشفر
وحول تعثر التصويت على قانون «كلاريتي»، قال سولوت إن أهمية التشريع كانت تكمن في إمكانية توفير إطار تنظيمي أكثر وضوحًا وشمولًا لقطاع العملات المشفرة.
وأوضح أن عدم إقرار القانون قد يعني استمرار الاعتماد على تعديلات وتشريعات جزئية تتوزع بين الجهات التنظيمية المختلفة، مشيرًا إلى أن تعثر التشريع لم يكن مفاجئًا في ظل التعقيدات السياسية المحيطة به.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا




