أخبار العالم
الفيدرالي يلمح لزيادة جديدة بالفائدة في 2026 وسط قفزة بنشاط الأعمال وضغوط التضخم

البنك الفيدرالي الأمريكي
قال جون وليامز رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك، اليوم الخميس، إن من المعقول الاعتقاد بأن مجلس الاحتياطي الأمريكي ربما يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام للمساعدة في خفض مخاطر التضخم.
وأضاف وليامز في مؤتمر في لندن نظمه المعهد الوطني للبحوث الاقتصادية والاجتماعية أن التوقعات بين المشاركين في السوق أظهرت أن المستثمرين يعتقدون أن من المحتمل أن يكون رفع سعر الفائدة مرة أخرى مناسبا بحلول نهاية العام، قائلاً: «ويبدو لي أن هذا التفكير منطقي، لكن علينا أن ننتظر لنرى، وسنجمع البيانات ونكرر ما فعلناه بين شهري يوليو وسبتمبر».
وتحت قيادة كيفن وورش رئيس مجلس الاحتياطي الجديد، تم رفع سعر الفائدة الرئيسي الأسبوع الماضي إلى نطاق بين 3.75% و4%، وأشار 16 من أصل 18 من صناع السياسة النقدية إلى أن مجلس الاحتياطي سيحتاج على الأرجح إلى رفع سعر الفائدة مرة أخرى على الأقل قبل نهاية 2026.
وربما تدفع ضغوط التضخم المتزايدة وتنامي قوة الاقتصاد مجلس الاحتياطي الأمريكي نحو رفع أسعار الفائدة قبيل انتخابات وطنية حاسمة، حيث توقع المستثمرون أمس الأربعاء أن يتم الإعلان عن تشديد ثان على التوالي للسياسة النقدية في أواخر أكتوبر.
وذكرت “إس اند بي جلوبال، أمس الأربعاء، أن مؤشرها الأولي المركب لمديري المشتريات في الولايات المتحدة، وهو مقياس يحظى بمتابعة وثيقة لنشاط الأعمال، قفز هذا الشهر إلى أعلى مستوياته منذ يوليو 2021، وصعد المؤشر الخاص بالأسعار التي تدفعها الشركات مقابل المدخلات مسجلاً أعلى مستوياته في نحو أربع سنوات.
وارتفعت أسعار النفط، الأربعاء، إذ زادت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2% إلى 101.09 دولار للبرميل، وتخطى سعر وقود الديزل 6.50 دولار للجالون في المتوسط، في وقت تستمر فيه الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في تعطيل الإمدادات مع ضعف احتمالات التوصل إلى حل في المدى القريب.
ويمكن أن يوسع الديزل نطاق ضغوط الأسعار لما له من أهمية في تشغيل المعدات والشاحنات المستخدمة في تصنيع ونقل السلع.
وبعد أيام من القرار المرتقب من الاحتياطي الاتحادي في أكتوبر، سيدافع الجمهوريون الموالون للرئيس دونالد ترامب عن أغلبيتهم الضئيلة في مجلسي الكونجرس خلال الانتخابات المقرر إجراؤها في الثالث من نوفمبر.




