أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن وجود الطالب داخل المدرسة لا يمثل وحده دليلًا على تحقق الهدف من العملية التعليمية، مشددًا على أن الأساس هو أن يكتسب الطفل المعرفة والمهارات بالفعل. وزير التعليم: لا نريد طفلًا حاضرًا في المدرسة وغائبًا عن التعلموزير التعليم: لا نريد طفلًا حاضرًا في المدرسة وغائبًا عن التعلم، وجاءت تصريحات الوزير خلال فعالية إطلاق المرحلة الرابعة من البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية، بالتزامن مع إطلاق البرنامج القومي لتنمية مهارات الحساب، في إطار توجه يستهدف دعم المهارات الأساسية لدى الطلاب.التعلم الفعلي هدف العملية التعليميةوأوضح وزير التربية والتعليم أن التحاق الطفل بالمدرسة ودخوله الفصل الدراسي لا يعني بالضرورة تحقق التعلم، مؤكدًا أن مسؤولية المنظومة التعليمية تبدأ من ضمان استفادة الطالب بصورة حقيقية مما يقدم له داخل المدرسة.وأشار إلى أن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية على تهيئة الظروف اللازمة لتحسين عملية التعلم، من خلال رفع معدلات الحضور، والتعامل مع نقص أعداد المعلمين، ومواجهة ارتفاع الكثافات داخل الفصول، إلى جانب تطوير المحتوى التعليمي وتعزيز منظومة التقييم.المرحلة الرابعة لتنمية مهارات القراءةوتتضمن المرحلة الرابعة من البرنامج القومي للقراءة تعاونًا بين وزارة التربية والتعليم ومنظمة اليونيسف، وتستهدف 3 محافظات هي سوهاج وأسيوط والفيوم.وأكد الوزير التزام الوزارة بمواجهة ضعف مهارات القراءة والكتابة بين الطلاب، والعمل على ضمان امتلاك كل طالب المهارات الأساسية التي تمكنه من القراءة والفهم.نتائج برنامج تنمية مهارات اللغة العربيةونفذت وزارة التربية والتعليم البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية من خلال المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي، بالتعاون مع منظمة اليونيسف في مصر، وجرى تطبيقه في محافظات الجمهورية الـ27.وأظهرت نتائج البرنامج تحسنًا في مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب، إلى جانب مؤشرات على استعادة فاعلية العملية التعليمية داخل المدارس.وبحسب نتائج المراحل الثلاث التي تناولتها الدراسة، بلغت نسبة الطلاب الذين يعانون من ضعف مهارات القراءة والكتابة 45.5% خلال المرحلة الأولى التي شملت 10 محافظات في الفترة من فبراير إلى مايو 2025.وفي المرحلة الثانية، التي شملت 10 محافظات خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2025، تراجعت النسبة إلى 32.4%.أما المرحلة الثالثة، التي امتدت من فبراير إلى مايو 2026 وشملت 7 محافظات، فسجلت نسبة الطلاب الذين يعانون من ضعف مهارات القراءة والكتابة 13.9%.الوزارة تستهدف بناء مهارات أساسية قويةوأكد وزير التربية والتعليم أن تطوير مهارات القراءة والفهم يمثل جزءًا أساسيًا من جهود الوزارة لتحسين مستوى التعلم، بحيث لا يقتصر وجود الطالب في المدرسة على الحضور، وإنما يرتبط بما يكتسبه فعليًا من مهارات تساعده على مواصلة تعليمه.وتستند هذه الجهود إلى العمل على تحسين عناصر العملية التعليمية، بداية من انتظام الطلاب والمعلمين داخل المدارس، مرورًا بالمحتوى والتقييم، وصولًا إلى معالجة الفجوات التعليمية التي تظهر لدى الطلاب. replaceOembeds(); function replaceOembeds() { var allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); while (allEmbeds.length != 0) { replaceOembedWithHtml(allEmbeds[0], extractLinkFromOembed(allEmbeds[0])); allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); } runYoutubeLazyLoad(); // loadfbApi(); } function replaceOembedWithHtml(element, sourceData) { if (sourceData.source.toLowerCase() === "youtube") { var html="" + '' + '' + ' ' + '' + '' + ''; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "instagram") { var html="'; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "facebook") { var html="'; ObjParent = Obj.parentNode; //Okey, element should be parented ObjParent.replaceChild(tmpObj, Obj); //here we placing our temporary data instead of our target, so we can find it then and replace it into whatever we want to replace to ObjParent.innerHTML = ObjParent.innerHTML.replace('