أخبار العالم

الذهب يستعيد بريقه بعد خسائر حادة.. والأسواق تترقب إشارات الفيدرالي بشأن الفائدة

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس، لتعوض جزءاً من الخسائر التي تكبدتها في الجلسة السابقة، بينما تترقب الأسواق تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفن وارش، بحثاً عن إشارات جديدة بشأن اتجاه أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4603.39 دولار للأونصة، بعد أن تراجع بأكثر من 1% خلال تعاملات الأربعاء، عقب صدور بيانات أظهرت استمرار الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، استقرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب عند مستوى 4654.10 دولار للأونصة.

التضخم يضغط على قرارات الفيدرالي

وتأتي تحركات الذهب في وقت لا يزال فيه التضخم الأمريكي أعلى بكثير من المستوى المستهدف من جانب الاحتياطي الفيدرالي، إذ استقر معدل التضخم السنوي خلال يوليو/تموز بشكل غير متوقع، مواصلاً بقائه فوق هدف البنك المركزي البالغ 2% للشهر الخامس والستين على التوالي.

وتزيد هذه البيانات من صعوبة مهمة الفدرالي، خصوصاً مع استمرار تأثير ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالحرب مع إيران، الأمر الذي يعيد فتح النقاش بشأن الخيارات المتاحة أمام صناع السياسة النقدية بين رفع أسعار الفائدة أو الإبقاء عليها عند مستوياتها الحالية.

وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، تقدر الأسواق حالياً احتمالات رفع الفائدة الأميركية في سبتمبر/أيلول بنحو 36.5%، بينما ترتفع هذه التوقعات إلى 72.7% بحلول ديسمبر/كانون الأول.

كلمة وارش تحت أنظار المستثمرين

ويترقب المستثمرون تصريحات كيفن وارش، المقرر أن يلقي كلمة يوم الجمعة خلال ندوة جاكسون هول، إذ قد تحمل تصريحاته مؤشرات بشأن رؤية الفدرالي للتضخم ومسار السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.

وتحظى تصريحات رئيس الفدرالي بأهمية خاصة بالنسبة للذهب، الذي لا يوفر عائداً لحائزيه، إذ عادة ما تتراجع جاذبيته عندما ترتفع أسعار الفائدة نتيجة زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاستثمار فيه.

ومن ثم، تظل تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطة بدرجة كبيرة بمسار السياسة النقدية الأميركية، إلى جانب تطورات التضخم وأسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق