د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
مصر

أحمد أبو الغيط يروى شهادة كيسنجر عن قادة مصر التاريخيين وتمنياته لرؤية الرئيس السيسي

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

كشف أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، عن تفاصيل حوار جمعه بوزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر، أشاد فيه بقدرة مصر على إنتاج قادة تاريخيين في اللحظات الحاسمة، مؤكدًا أن الدولة المصرية تمتلك عبر تاريخها القدرة على مواجهة التحديات الكبرى وصناعة قيادات قادرة على اتخاذ قرارات مصيرية.

وأشار أبو الغيط خلال كلمته بالندوة التثقيفية الـ44 للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر المجيدة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى أن كيسنجر تحدث معه في فترة عمله مندوبًا لمصر لدى الأمم المتحدة، معبرًا عن إعجابه بالقدرة المصرية على تقديم شخصيات قيادية استثنائية.

أبو الغيط يكشف تفاصيل حديث كيسنجر عن عبد الناصر والسادات

أوضح أبو الغيط أن كيسنجر قال له خلال أحد اللقاءات: «أنتم فيكم شيء عظيم؛ تفرزون دائمًا قادة تاريخيين؛ كان عندكم جمال عبد الناصر، وعندكم السادات»

وأضاف مخاطبًا الرئيس عبد الفتاح السيسي: «كنت أتمنى أن يعيش ويقول: وعندكم عبد الفتاح السيسي» مشددًا على أن مصر قادرة على تقديم قيادات من أبنائها تمتلك الإرادة والعزيمة لمواجهة أصعب الظروف والتحديات.

أبو الغيط: مصر تسير على طريق النمور الآسيوية بمشروعات التنمية

تحدث الأمين العام لجامعة الدول العربية عن جهود التنمية الشاملة التي تشهدها مصر، مستعرضًا خبراته وزياراته لدول آسيوية منها ماليزيا وإندونيسيا، التي حققت طفرات اقتصادية وتنموية ملموسة.

وأشاد بإصرار القيادة السياسية على العمل لوضع مصر في المكانة التي تستحقها، والسير على نهج التجارب التنموية الناجحة التي حققتها دول «النمور الآسيوية».

كما أشار إلى المشروعات الكبرى في قطاعات الطرق والأنفاق والصحة والمستشفيات والجامعات، معتبراً أنها تعكس حجم الجهود المبذولة لبناء الدولة وتطوير بنيتها الأساسية.

إشادة بصبر الشعب المصري وتحمله أعباء البناء

أعرب أبو الغيط عن تقديره لصبر الشعب المصري وقدرته على تحمل أعباء الإصلاح والبناء، مؤكداً أن جهود التنمية تعتمد على العمل والعرق والتفاني.

وبيّن أن التنمية تتطلب جهدًا وصبرًا من المواطنين، مشيرًا إلى أن التحولات التي تسعى الدولة لتحقيقها تستهدف بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، وأن هذا المسار يقوم على الجهد والعمل بدون إراقة دماء.

أبو الغيط: التخطيط لاستعادة سيناء بدأ عقب نكسة يونيو 1967

تطرق أبو الغيط إلى الجهود الدبلوماسية المصاحبة لحرب أكتوبر، مؤكداً أن التخطيط لاسترداد الأراضي المحتلة بدأ مباشرة بعد حرب يونيو 1967، مع انطلاق التحركات السياسية والعسكرية عقب وقف إطلاق النار في 9 يونيو من العام ذاته.

وقال إنه كان دبلوماسيًا شابًا في بداية مسيرته حينها، وشاهد تعامل مؤسسات الدولة مع تداعيات النكسة ودراسة الخيارات المتاحة لاستعادة الأرض.

استراتيجية مصر لاستعادة الأرض قامت على مسارين عسكري ودبلوماسي

أوضح وزير الخارجية الأسبق أن وزارة الخارجية المصرية درست بعد حرب يونيو 1967 تجربة العدوان الثلاثي عام 1956 للاستفادة من الدروس السياسية والدبلوماسية التي ساعدت في إنهاء العدوان وانسحاب القوات المعتدية.

وأضاف أن مصر تبنت استراتيجية متكاملة لاستعادة سيناء اعتمدت على مسارين متوازيين، الأول عسكري لإعادة بناء القوات المسلحة وتحضير جيش قادر على خوض معركة التحرير، والثاني دبلوماسي للتفاعل مع المجتمع الدولي ولا سيما داخل الأمم المتحدة لحشد دعم الحقوق المصرية.

وأكد أن المسارين العسكري والدبلوماسي كانا وجهين لعملة واحدة ضمن استراتيجية مصرية لاستعادة كامل الأراضي المحتلة، وصولًا إلى انتصارات السادس من أكتوبر 1973 وما تلاها من تحركات سياسية ودبلوماسية.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin