مقتل عدة أشخاص بينهم المهاجم في حادث إطلاق نار داخل مدرسة أميركية

أعلنت الشرطة مقتل مطلق النار في حادث إطلاق نار وقع داخل مدرسة ابتدائية بمدينة بيند الأمريكية.
وقالت المتحدثة باسم شرطة بيند، شيلا ميلر، خلال مؤتمر صحافي إن هوية مطلق النار تأكدت، مشيرة إلى احتمال أن يكون إطلاق النار من أحد المارة، وأضافت أن هناك عدة ضحايا حتى الآن.
وأعلنت السلطات المحلية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن مدرسة سيلفر ريل الابتدائية وُضعت تحت الإغلاق الاحترازي، ثم أوضحت أن قوات الأمن قامت بنقل التلاميذ بالحافلات إلى موقع آخر بهدف تسليمهم إلى ذويهم.
وأكدت الشرطة أن المشتبه فيه هو فتى يبلغ من العمر 16 عاماً ويقيم في المدينة، وذكر قائد شرطة بيند، مايك كرانتز، أن الفتى أصيب برصاص أحد سكان المجتمع المحلي الذي شاهده يدخل المدرسة وقام بمتابعته إلى داخل المبنى ومواجهته هناك.
وفقاً لما ذكرته شيلا ميلر، تلقت عناصر الشرطة بلاغاً حول “حادث خطير” قرابة الساعة الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي، ووصلت إلى موقع الحادث خلال دقيقتين تقريباً، وانتقلت بعد ذلك معلومات عبر جهاز اللاسلكي تفيد بمقتل المشتبه فيه.
وأشارت ميلر إلى أن فرق الإسعاف نقلت شخصين على الأقل إلى المستشفى، ولم تكشف بعد عن وضعهما الصحي.
تقع مدرسة سيلفر ريل الابتدائية على بعد نحو 160 كيلومتراً جنوب شرق مدينة بورتلاند، وتستقبل التلاميذ من مرحلة الروضة حتى الصف الخامس الابتدائي.
ويشهد قطاع حوادث العنف المسلح في الولايات المتحدة، حيث تُعد الأسلحة النارية متاحة بسهولة، وقوع حوادث متكررة تسبب مقتل آلاف الأشخاص سنوياً.
ويعتبر إطلاق النار الذي وقع في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا في أبريل 2007، وأسفر عن مقتل 32 شخصاً، الأعنف من نوعه في تاريخ الولايات المتحدة.
ومنذ بداية العام الجاري، سجلت الولايات المتحدة أكثر من 360 حادثة إطلاق نار جماعي، بحسب منظمة “أرشيف العنف المسلح”، التي تُعرف هذه الحوادث بأنها إطلاق نار يصاب فيه أربعة أشخاص أو أكثر.





