د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
ترفيه

مي كساب تكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة والدتها وتروي كيف نزلت التلاجة معها وأتمت ختمة قرآن

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

كشفت الفنانة مي كساب عن تفاصيل مؤثرة من الساعات الأخيرة في حياة والدتها التي توفيت بعد معاناة مع مرض السرطان، موضحة أن والدتها كانت تتمنى الخلاص من آلام المرض والرحيل إلى الله، ورحلت في جو من الألم والاحتضار.

وذكرت مي كساب، خلال استضافتها في برنامج «Mirror» الذي يقدمه الإعلامي خالد فرج، أن والدتها في يومها الأخير كانت تنادي الله وتتمنى أن يخفف عنها آلام المرض، وقالت: «آخر يوم لوالدتي قبل وفاتها كانت بتنادي على ربنا وبتقوله: يلا خدني عندك، كانت عاوزة ربنا يخلصها من المرض وتروح له، وكل ما تقول كده كنت أقع في الأرض جنبها من الانهيار».

وأضافت مي كساب أن اللحظة التي فارقت فيها روح والدتها كانت قاسية جداً، حيث كانت تقف إلى جانبها وشعرت بقوة داخلية ساعدتها على ضبط مشاعرها، مؤكدة أنها تعاملت مع الموقف بهدوء لكنها كانت تعاني من انهيار داخلي وشعور بالحزن الشديد.

مي كساب ترافق جثمان والدتها إلى ثلاجة حفظ الموتى

وأشارت مي كساب إلى أنها بعد وفاة والدتها رافقت جثمانها إلى ثلاجة حفظ الموتى داخل المستشفى، وظلت تتحدث إليها وكأن والدتها ما زالت تسمعها، وقالت: «نزلت معاها لتلاجة حفظ الموتى، وكنت بكلمها كأنها سامعاني، وقلتلها: متخافيش يا ماما، أنا هروح عند هبة صاحبتي نعمل ختمة قرآن، فمتقلقيش هجيلك على طول».

وروت مي كساب موقفاً إنسانياً آخر جمعها بإحدى السيدات داخل المستشفى، حيث فوجئت بفتاة تبكي بشدة أمام المصعد، وعلمت أنها كانت منهارة على وفاة والدتها التي كانت في نفس الغرفة التي كانت تعالج فيها والدتها.

وأوضحت مي كساب أنها حاولت مواساة تلك الفتاة، ودخلت إلى غرفتها لتهدئتها، حيث سألتها الفتاة عن وجود أقارب لمي كساب، وأخبرتها بأن والدتها لم تنم طوال الليل إلا وهي تنادي على مي، وتدعو الله أن يستر حالها، وهو ما أثّر بشدة على مي كساب وأصابها بالبكاء.

واختتمت مي كساب حديثها مؤكدة أن كلمات والدتها في لحظاتها الأخيرة كانت من أكثر المواقف التي تركت أثراً عميقاً في قلبها بعد رحيلها.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin