مصدر مصري يؤكد رفضه الزج باسم سيناء في تصريحات سموتريتش

أكد مصدر مصري قدرة القاهرة على حماية أراضيها والحفاظ على استقلالها في مواجهة أي تهديدات، مشدداً على تمسك مصر برفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
واعتبر المصدر أن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي حول سيناء وتهجير السكان الفلسطينيين محاولة مكشوفة لاستخدام لهجة تصعيدية فارغة تهدف إلى تحقيق مكاسب انتخابية.
وأضاف أن المجتمع الدولي على دراية بأن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل مسؤولية الظروف شبه المستحيلة التي يعيشها سكان قطاع غزة.
وشدد المصدر على موقف مصر الرافض لأي تهجير للفلسطينيين من أراضيهم، مؤكداً أن مصر لن تقبل أو تشارك في تهجيرهم.
في المقابل، قال وزير المالية الإسرائيلي المتطرف أيتمار سموتريتش الاثنين، إن «لن تكون هناك سيناء إذا أقدمت مصر على مهاجمة إسرائيل».
وأوضح سموتريتش، خلال مقابلة مصورة من منزله قبل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المرتقبة، أن ما يمنع مصر من مهاجمة إسرائيل هو إدراكها أن تلك الخطوة ستؤدي إلى زوال سيناء على الأقل، وأكد أن مثل هذا السيناريو لن يتكرر مرة أخرى.
وذكر أن حركتي حماس وحزب الله أضعف حالياً مما كانت عليه في السابق، معتبراً أن الصراعات الحالية لم تحدث مثلها من قبل.
وفي كلامه عن قطاع غزة، أوضح أن نحو 82% من المنازل في القطاع مدمرة، مشيراً إلى تحليلات للصور الجوية تدل على سيطرة إسرائيل على 60 إلى 70% من القطاع، واصفاً المنطقة بأنها أنقاض لا صالحة للسكن، وهو ما يشكل دافعاً للهجرة منها.
ورغم ذلك، لفت سموتريتش إلى احتمال وجود «منظمة إرهابية» في غزة بسبب وجود 1.8 مليون شخص متعصب يعيشون هناك بوعي وطموح لتدمير دولة إسرائيل ويمتلكون حق العودة.
وعن لبنان، قال الوزير الإسرائيلي إن عملية التطهير الشامل التي تجريها إسرائيل في جنوب لبنان تشمل عمقاً كبيراً وغير مسبوق، وستؤثر على أمن سكان الشمال لعقود، مضيفاً أن سكان جنوب لبنان «ليس لديهم مكان يعودون إليه» وأن الأوضاع هناك سيئة، معتبراً أن المجتمع الدولي لا يمنع إسرائيل من المضي في إجراءاتها.





