د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
صحة

منظمة الصحة العالمية تصدر توصيات جديدة بشأن علاج سمنة الأطفال وتحث على تجنب حقن خفض الوزن

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

أوصت منظمة الصحة العالمية، في أول توجيهات عالمية لها بشأن ارتفاع معدلات السمنة بين الأطفال الصغار، بالاعتماد على نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية وتقديم الدعم السلوكي بدلاً من استخدام أدوية إنقاص الوزن الشائعة.

تجاوز السمنة نقص الوزن لتصبح الشكل الأكثر شيوعًا لسوء التغذية بين الأطفال

وأظهرت بيانات منظمة اليونيسف أن السمنة تجاوزت نقص الوزن لتصبح الشكل الأكثر انتشارًا لسوء التغذية بين أطفال المدارس والمراهقين على مستوى العالم.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يمكن النظر في استخدام أدوية إنقاص الوزن للمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و19 عامًا والذين يعانون من السمنة، وذلك فقط بعد فشل التدخلات الخاضعة للإشراف.

كما أشارت إلى إمكانية التفكير في إجراء جراحة السمنة للمراهقين الذين بلغوا مرحلة النضج الجسدي والعقلي ويعانون من السمنة المفرطة، بعد فشل العلاج غير الجراحي لمدة ستة أشهر على الأقل.

وبالنسبة للأطفال تحت سن العاشرة، أوصت المنظمة باتباع نظام غذائي صحي ونشاط بدني مستمر ودعم سلوكي مشترك، معتبرة أن أدوية السمنة أو الجراحة أو استخدام الأجهزة غير محبذ نظراً لعدم وجود أدلة كافية على سلامتها وفعاليتها على المدى الطويل.

وفي هذا السياق، أوضحت لوز ماريا دي ريجيل، مديرة إدارة التغذية وسلامة الأغذية في المنظمة، أنه لا تتوافر حاليًا أدلة كافية حول أدوية GLP-1 رغم متابعة الباحثين لتجارب السلامة والفعالية، مع احتمالية مراجعة التقييمات المستقبلية بناءً على ظهور بيانات جديدة.

وأكدت دي ريجيل أن أساس رعاية السمنة لدى الأطفال والمراهقين لا يكمن في الأدوية أو الجراحة، بل يعتمد على الدعم الشامل الذي يمكّن من تبني أنماط غذائية صحية والنشاط البدني وتبني سلوكيات مستدامة.

وأشارت إلى أن بعض أدوية GLP-1 خفض الوزن معتمدة بالفعل لاستخدامها في إنقاص الوزن لدى المرضى الأصغر سنًا.

وشددت منظمة الصحة العالمية على ضرورة اعتماد أنظمة غذائية مصممة خصيصًا للأطفال والمراهقين المصابين بالسمنة مع تعزيز النشاط البدني وبرامج الدعم السلوكي التي تشمل مقدمي الرعاية، مع الإشارة إلى أن الدعم الرقمي الخاضع للإشراف خيار متاح.

وأوضحت المنظمة أن توفير أنظمة غذائية صحية وممارسة النشاط البدني يجب أن تكون متاحة وبأسعار مناسبة، لأن العلاج وحده لا يمكنه وقف ارتفاع معدلات السمنة.

وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن نحو 400 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 5 و19 عامًا يعانون من زيادة الوزن في عام 2024، منهم 170 مليونًا يعانون من السمنة، وقد تضاعف معدل انتشار السمنة في هذه الفئة العمرية أربع مرات منذ عام 1990.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin