محمد صلاح يلهم فريق طرابزون سبور بأداء مذهل رغم تغييرات المدرب

لا يمكن إنكار أن رسالة النجم المصري محمد صلاح كان لها دور مؤثر في تحسن نتائج نادي طرابزون سبور التركي، لكنها ليست العامل الوحيد، خصوصًا مع التغيير الحاصل في الجهاز الفني للفريق.
يشبه ما حدث مع صلاح ما حصل مع النجم البرازيلي رافينيا دياز في نادي برشلونة، رغم عدم التطابق التام، ففي 29 نوفمبر 2025 بعد فوز برشلونة 3-1 على ديبورتيفو ألافيس في الجولة الرابعة عشر من الدوري الإسباني، كان المدرب الألماني هانزي فليك يجلس بحزن بعد انتهاء المباراة.
حينها، ظهر رافينيا وهو يقترب من فليك ليواسيه ويتحدث معه، مما أكسبه أهمية خاصة في غرفة الملابس، حيث أكد له أن الفريق سيتحسن وسيقدم أداءً أفضل في المباريات المقبلة، لا سيما بعد خسارة قاسية في دوري أبطال أوروبا 0-3 أمام تشيلسي، التي تركت الفريق في حالة من عدم الرضا على الأداء رغم الفوز ضد ألافيس.
وبالفعل، ظهر برشلونة بعد ذلك بشكل مغاير، محققًا سلسلة انتصارات وتعاملًا مع التحديات بشكل أفضل، مع استمرار عمل فليك وفريقه الفني، لكن دور رافينيا كلاعب محبوب وكلمة مطمئنة لمدربه كان له تأثير نفسي واضح داخل الفريق.
هذا هو بالضبط ما يمكن قوله عن رسالة صلاح عقب خيبة توديع حلم المشاركة في الدوري الأوروبي، فالكلمات التي عبّر فيها عن ثقته في مشروع النادي وإمكاناته، أحدثت هزة معنوية إيجابية في غرفة الملابس، إلى جانب دور المدير الفني الألماني الجديد توماس رايس في تحسين مستوى الفريق.
وبلغة مصرية محبّة، يمكن القول إن فضل المدرب رايس واضح ومؤكد في تصحيح مسار طرابزون سبور، ولكن لا يمكن إغفال السحر الذي تحمله كلمات قائد بحجم صلاح داخل حجرات اللاعبين.
ويبقى الانتظار لمعرفة ما ستسفر عنه المباريات القادمة للطريق الذي يسير عليه فريق طرابزون سبور في موسم 2026-2027.





