أسباب استبعاد حمزة عبد الكريم من تشكيلة برشلونة تحت قيادة فليك

قرر نادي برشلونة أن يتدرب المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم مع فريق برشلونة أتلتيك الرديف استعدادًا لمواجهة أوتيبو غدًا السبت، بعد أن لم يحصل على أكثر من 12 دقيقة مشاركة مع الفريق الأول، بحسب ما أوضحت صحيفة “سبورت” الكتالونية.
وأوضحت الصحيفة أن هذا القرار كان متوقعًا لعدة أسباب واضحة، حيث دار نقاش داخل النادي حول أهمية توفير دقائق لعب أكثر للاعب الشاب الذي شارك فقط لفترات قصيرة مع الفريق الأول.
وأشار التقرير إلى أن القرار جاء بناءً على رغبة حمزة نفسه الذي يفضل اللعب المنتظم بغض النظر عن الفريق، فبالرغم من أن حلمه هو التألق على ملعب سبوتيفاي كامب نو، إلا أنه يدرك جيدًا أنه بحاجة للعب بانتظام في هذه المرحلة من مسيرته.
تأخر اتخاذ القرار لأن المدرب هانز فليك أراد الانتظار حتى تتضح وضعية مركز المهاجم الصريح في الفريق، خاصة بعد تعثر صفقة التعاقد مع جوليان ألفاريز بسبب رفض أتلتيكو مدريد بيعه.
برشلونة تعاقد أيضًا مع جابرييل جيسوس، لكن الجهاز الفني فضّل تقييم حالته البدنية بعد سلسلة الإصابات التي تعرض لها، بينما شغل رافينيا مركز رأس الحربة وقدم أداءً استثنائيًا فاق توقعات الجهاز الفني والإدارة.
خيار إضافي
حسب “سبورت”، كان حمزة عبد الكريم بالنسبة لفليك خيارًا إضافيًا يثير اهتمامه في ظل خصائص اللاعب كمهاجم صريح داخل منطقة الجزاء، واستمر في تدريبات الفريق الأول حتى بعد إصابة رافينيا.
لكن مع عودة رافينيا ونجاح داني أولمو في مركز المهاجم الوهمي في مباراة إسطنبول، إضافة إلى توفر خيار أنطوني جوردون في المقدمة، أصبح موقف حمزة أقل أولوية في الخط الهجومي.
وترى الصحيفة أن اللعب مع الفريق الرديف مع البقاء ضمن أجواء الفريق الأول يشكل الحل الأمثل لجميع الأطراف، حيث سيحصل حمزة على دقائق المشاركة التي يحتاجها بينما سيستفيد الفريق الرديف بتعزيز قوي يصفه التقرير بـ”تدعيم فاخر”.
وأكدت “سبورت” أن قرار الاستبعاد ليس نهائيًا، إذ يمكن لفليك استدعاء اللاعب للمباريات التي يراها مناسبة، وبالأخص في الأدوار الأولى من كأس ملك إسبانيا التي تمثل فرصة كبيرة له.
ويُذكر أن حمزة عبد الكريم لم يخض أي مباراة رسمية مع فريق برشلونة أتلتيك حتى الآن، إذ جاء الانتقال مباشرًا من فريق الشباب إلى الفريق الأول، ويعتبر إضافة مهمة لصفوف فريق المدرب جوليانو بيليتي الذي يسعى لتحقيق فوزه الخامس على التوالي غدًا.





