سلاح الجو السعودي يعزز مراقبته الجوية بطلعات مكثفة لطائرات الإنذار Saab-2000 AEW&C على الحدود اليمنية

يكثف سلاح الجو الملكي السعودي استخدام طائرات الإنذار المبكر والتحكم الجوي من طراز Saab-2000 AEW&C خلال الأيام الأخيرة لمراقبة التهديدات الجوية المحتملة القادمة من اليمن
وتوصلت بيانات إحدى هذه الطائرات إلى تنفيذ طلعات جوية جنوب العاصمة الرياض انطلاقًا من قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج، ضمن مهام مراقبة المجال الجوي ورصد أي تهديدات محتملة
تتمتع طائرة Saab-2000 AEW&C بدور محوري في منظومة الدفاع الجوي السعودية، حيث تجمع بين الإنذار المبكر والاستطلاع الجوي والقيادة والسيطرة، إذ تعتمد على رادار محمول جوي يتيح مراقبة مساحات واسعة من المجال الجوي
وتساعد الطائرة على اكتشاف وتتبع الأهداف الجوية بما في ذلك الطائرات المسيرة وصواريخ كروز، مع توفير المعلومات اللازمة لتوجيه مقاتلات التحالف وتنسيق منظومات الدفاع الجوي للتعامل مع التهديدات
تُظهر مسارات الطائرات تركيزًا على مراقبة مناطق واسعة جنوب الرياض، في ظل التطورات الأمنية الأخيرة، خصوصًا مع تقارير عن استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض من قبل ميليشيات الحوثي
وتملك السعودية طائرتين من طراز Saab-2000 AEW&C مجهزتين برادار Erieye السويدي بمصفوفة ممسوحة إلكترونيًا نشطة (AESA)، والذي يوفر قدرات متقدمة في رصد الأهداف منخفضة الارتفاع التي يصعب على الرادارات الأرضية اكتشافها مبكرًا بسبب التضاريس وخط الرؤية المحدود
وتُتيح طلعات الإنذار المبكر المستمرة، عند دمج بياناتها مع أنظمة القيادة والسيطرة والدفاع الجوي، تكوين صورة شاملة عن الوضع الجوي، وتقليل الوقت المتاح للتهديدات المفاجئة، مما يعزز قدرة القوات السعودية على الاستجابة لأي اختراق محتمل للمجال الجوي
يعتمد رادار Erieye على تقنية متطورة تتيح رصد الأهداف الجوية والبحرية من مسافات تصل إلى 450 كيلومترًا، ويؤمن القدرة على العمل في بيئات التشويش الإلكتروني المعقدة
كما تشمل مهام الطائرة إدارة العمليات الجوية، وتوجيه المقاتلات الصديقة، وتنسيق الدفاعات الجوية، وتمتاز بقدرتها على التحليق المستمر لأكثر من 9.5 ساعة، ما يجعلها مضاعف قوة يعزز الوعي الظرفي ويمنح الجيش تفوقًا معلوماتيًا وتكتيكيًا في ميدان العمليات




