د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
ترفيه

ذكرى رحيل سعيد أبو بكر أحد رواد المسرح الذين أثروا الفن العربي

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

تحل اليوم 16 أكتوبر ذكرى وفاة الفنان سعيد أبو بكر، أحد الرواد المميزين للمسرح المصري، وُلد في 20 نوفمبر 1913 وتوفي في مثل هذا اليوم عام 1971.

مسيرة الفنان سعيد أبو بكر

وُلد سعيد أبو بكر في طنطا بمحافظة الغربية، وتلقى تعليمه في مدرسة طنطا الابتدائية حيث انضم إلى فريق التمثيل وبرز كعضو فعال، ومن أشهر العروض التي قدمها في المدرسة مسرحية “لويس التاسع”.

بعد ذلك، سافر إلى القاهرة وعمل في فرقة رمسيس بأجر شهري قدره 3 جنيهات، لكنه غادر الفرقة إلى السويس بحثًا عن فرص أفضل حيث عمل أمين مخازن في المجلس البلدي، ثم عاد إلى القاهرة وانضم إلى فرقة أنصار التمثيل والسينما، كما عمل مع فرق فاطمة رشدي، ملك، وفؤاد الجزايرلي.

ومع افتتاح المعهد العالي للمسرح عام 1945 على يد زكي طليمات، كان سعيد من أوائل الطلاب الملتحقين به، ونال إعجاب طليمات حين قدم جزءًا من مسرحية “البخيل” خلال امتحانات القبول.

مسيرته المسرحية

حصل سعيد أبو بكر على دبلوم المعهد العالي لفن التمثيل عام 1947، وعمل مفتشًا للمسرح المدرسي إلى جانب عضويته في فرقة المسرح الحديث، وأخرج في بداية خمسينيات القرن الماضي عدة مسرحيات منها “صندوق الدنيا”، “بابا عايز يتجوز”، “حواء” و”الناس اللي فوق” لنعمان عاشور.

كما شارك بالتمثيل في مسرحيات عدة كـ”البخيل” من إخراج زكي طليمات، و”مسمار جحا” لأحمد باكثير، و”مريض بالوهم” و”حركة ترقيات”.

مع انطلاق البث التلفزيوني في مصر، ترشح سعيد أبو بكر ليشغل منصب مدير فرقة المسرح الكوميدي عام 1963، ثم أصبح مديرًا للفرقة الاستعراضية الغنائية، وقدم مسرحيات مثل “بنت بحري”، “حمدان وبهانة”، و”القاهرة في ألف عام”.

مسيرته السينمائية

دخل سعيد أبو بكر عالم السينما بعد تعرفه على المخرج محمد كريم، حيث كان أول أدواره في فيلم “يوم سعيد” عام 1940، ثم شارك في “الوردة البيضاء” الذي أخرجه محمد كريم، وتنوعت أدواره بين صغيرة وثانوية، وعُرف فيلم “السبع أفندي” كعمل وحيد شارك فيه بالبطولة.

ارتبط سعيد أبو بكر عاطفيًا بالفنانة ماجدة، إلا أن خطبتهما لم تكتمل، وواجه في السنوات الأخيرة من حياته مشاكل صحية تتعلق بالقلب، إلى أن وافته المنية في 16 أكتوبر 1971.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin