د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أخبار دولية

التلغراف: ألمانيا تواجه أزمة وجودية ومشكلات خطيرة في أجهزتها الاستخباراتية

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

نشرت صحيفة التلغراف مقالاً لعبر أولف بوشاردت بعنوان “ألمانيا تتجه نحو أزمة وجودية”، أشار فيه إلى أن ألمانيا تمر بمرحلة صعبة، حيث تظل المؤشرات الاقتصادية متواضعة، ويحصل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الحاكم بزعامة المستشار فريدريش ميرتس على 17.5 في المئة فقط من الأصوات إذا أجريت الانتخابات في الوقت الحالي.

ويضيف الكاتب أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي ينحرف نحو أقصى اليسار، فيما يهدد حزب يساري راديكالي معادٍ للسامية ويماثل حزب الخضر البريطاني بالوصول إلى السلطة، مشيراً إلى أن اعتقال الرئيس السابق لأعلى جهاز استخبارات ألماني، أوغست هانينغ، بسبب الاشتباه في حصوله بصورة غير قانونية على معلومات سرية وبيعها لجهة أو جهات غير محددة، يمثل ضربة قوية للثقة الوطنية.

ويرى بوشاردت أن الكشف عن القضية تم بشكل شبه مصادف خلال تحقيق في قضية اختطاف، وقد تتحول إلى واحدة من أخطر فضائح الاستخبارات في ألمانيا منذ عقود، معتبراً أن ألمانيا تواجه مرة أخرى مشكلة خطيرة في أجهزتها الاستخباراتية.

ويشير المقال إلى أن نجاح ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية كان نتيجة لجيل استثنائي من السياسيين، بينما السياسة الحالية تبدو أقرب إلى ساحة متوسطين في الكفاءة، وهو ما يعكس نتائج متوقعة لجهاز الاستخبارات الداخلية والمجتمع الاستخباراتي الأوسع.

ويختتم الكاتب بأن ألمانيا تنزلق يوميًا خطوة نحو حالة من عدم الاستقرار، والأسوأ من ذلك هو إصرار البعض على الاعتقاد بأن الأوضاع على ما يرام.

لماذا يحتج الطلبة في فرنسا

سلطت صحيفة الإندبندنت الضوء على احتجاجات ضخمة قادها طلبة المدارس الثانوية والجامعات في فرنسا، حيث أصبحت احتجاجاتهم على نظام التعليم المتداعي شكلًا من أشكال الاحتجاج الشبابي الوطني، كما جاء في مقال بعنوان “نظام التعليم في فرنسا منهار، ولا خيار أمامنا سوى الانضمام إلى الاحتجاجات” استناداً إلى تصريحات الطالبتين صوفي مارتن وجوليا مانزانو.

بدأت الاحتجاجات محلياً منتصف سبتمبر/أيلول بسبب نقص الموظفين وسوء المرافق، لكنها توسعت بعد أن أدت الأزمة إلى إغلاق نحو 500 مدرسة في 5 أكتوبر/تشرين الأول وتعطيل تعليم أكثر من 5 آلاف شخص في أنحاء البلاد.

ويشير المقال إلى أن الطلاب لا يحتجون لمجرد التغيب عن الدراسة، بل بسبب سوء البنية التحتية، ونقص الحصص الدراسية، وقلة المعلمين، إضافة إلى ظروف العمل السيئة التي يعاني منها المدرسون، والجداول الدراسية المرهقة، ما يؤثر على الصحة النفسية والجسدية والاجتماعية للطلاب.

كما يعاني الطلبة من أنظمة القبول في التعليم العالي التي تسبب توتراً كبيراً، ويشعرون بالإحباط من تجاهل المسؤولين لمخاوفهم ووصفهم بالكسل، بينما تعتبر الاحتجاجات استجابة مباشرة لمشكلات هيكلية متجذرة مثل تدهور البنية التحتية، ونقص المعلمين المؤهلين، والجداول الدراسية المتعبة التي دفعت الطلاب إلى حافة الانهيار.

سلحفاة تقدم دلائل على أسرار طول العمر

نشرت صحيفة الغارديان مقالاً لإيان سامبل بعنوان “هل العيش ببطء يعني عمراً أطول؟ جوناثان، السلحفاة البالغة 194 عاماً، تقدم دلائل على أسرار طول العمر”، تناول فيه دراسة العلماء لجينوم هذه السلحفاة التي تعد أقدم حيوان بري حي في العالم.

عاشت السلحفاة جوناثان في بلانتيشن هاوس، مقر حاكم سانت هيلينا في جنوب المحيط الأطلسي، ويصل عمرها إلى 194 عاماً، ما يجعلها من معاصري الملكة فيكتوريا وتشارلز داروين.

كشف تحليل الحمض النووي لجوناثان عن وجود عدة متغيرات جينية في مسارات بيولوجية مرتبطة بالشيخوخة، تساعد على إصلاح الحمض النووي التالف وتنظيم الأيض ومقاومة السرطان، كما أظهرت الأنماط الكيميائية على جيناتها حماية أداء الميتوكوندريا، وهي مكونات خلوية حيوية مرتبطة بالشيخوخة والأمراض المتعلقة بها.

درس فريق دولي علامات كيميائية ترتبط بالحمض النووي تتغير مع الزمن، تعرف باسم مجموعات الميثيل التي تعطل عادة الجينات المرتبطة بها، وتمنح جوناثان نافذة لفهم آلية الشيخوخة، رغم أن الباحثين لا يزالون يحاولون التحقق من النتائج وفهم مدى تأثير هذه الأنماط الكيميائية في طول عمر السلحفاة.

تولى جو هوليس، المسؤول البيطري السابق في سانت هيلينا، رعاية جوناثان منذ عام 2009 حين كانت حالتها سيئة نتيجة إعتام عدسة العين وعمى وفقدان في حاسة الشم ومشاكل في المنقار، وبعد رعاية طويلة استعادت السلحفاة وزنها وعدة قدرات حيوية.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin