اتفاق على مدرب جديد لخلافة بدونيس رغم فوز المنتخب بلقب خليجي 27

هاجم الناقد الرياضي عيسى الجوكم قرار الاستغناء عن دونيس والتعاقد مع مارتينيز لتولي تدريب المنتخب البرتغالي، معتبراً أن ذلك في أول اختبار للعلاقة مع الجمهور يشير إلى اهتزاز الثقة.
وأوضح الجوكم أن مارتينيز، منذ توليه قيادة البرتغال في يناير 2023 وحتى نهاية مشاركة الفريق في كأس العالم 2026، رغم تحقيقه لقب دوري الأمم الأوروبية عام 2025، تعرض لانتقادات كثيرة تتمحور حول غياب الهوية التكتيكية واعتماده على الحلول الفردية.
وذكر أن أسلوب لعب مارتينيز لم يكن واضحًا، مشيرًا إلى تكراره لما حدث معه سابقًا مع منتخب بلجيكا، حيث بدا الفريق دون خطط هجومية منظمة واعتمد بشكل كبير على مهارات النجوم الفردية.
وأشار الجوكم إلى الانتقادات الحادة التي تعرض لها مدرب البرتغال بسبب الاعتماد المطلق على كريستيانو رونالدو، وإشراكه أساسياً لفترات طويلة في البطولات الكبرى مثل يورو 2024 وكأس العالم 2026 بغض النظر عن مستواه البدني أو الفني، مما أدى إلى إهدار فرص استغلال قدرات المهاجمين الشباب.
كما نبه إلى مشكلة بطء التبديلات وتأخرها حتى الدقائق (70 – 75)، مما أثّر سلبًا على أداء الفريق خاصة في حالات التراجع أو العقم الهجومي.
ولفت الجوكم إلى الجمود في اختيارات التشكيلة الأساسية واستمرار الدفع بأسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة مثل جواو كانسيلو وبيدرو نيتو في فترات معينة، في حين تم تهميش لاعبين قادرين على صناعة الفارق.
واختتم الناقد الرياضي بتوجيه اتهام لمارتينيز بالعجز في المواعيد الكبرى، حيث ظهر المنتخب البرتغالي بشكل متذبذب ومفكك في مواجهات المنتخبات الكبرى أو أمام الخطط الدفاعية المحكمة، مما أدى إلى الإقصاء أو التعثر في محطات حاسمة رغم امتلاك البرتغال لأحد أفضل الأجيال في أوروبا.




