أخبار العالم
«إل إن جي كندا» يقر توسعة ضخمة لمضاعفة صادرات الغاز الطبيعي المسال

الغاز الطبيعي المسال
وافق مساهمو مشروع «إل إن جي كندا» (LNG Canada)، بقيادة شركة «شل» (Shell)، على قرار الاستثمار النهائي لتنفيذ المرحلة الثانية من المشروع، في خطوة تستهدف مضاعفة قدراته التصديرية من الغاز الطبيعي المسال، وسط اضطرابات واسعة تشهدها أسواق الطاقة العالمية.
وقالت «شل» في بيان، الثلاثاء، إن المرحلة الجديدة من المشروع الواقع في كيتيمات بمقاطعة كولومبيا البريطانية ستضاعف تقريباً الطاقة الإنتاجية للمجمع، لتصل إلى نحو 28 مليون طن متري من الغاز الطبيعي المسال سنوياً.
بدء التشغيل التجاري في ثلاثينيات القرن الحالي
وكان مشروع «إل إن جي كندا» قد أنتج أول شحناته من الغاز الطبيعي المسال في يونيو 2025، ليصبح أول مشروع كبير لتصدير الغاز الطبيعي المسال في كندا.
ومن المقرر أن تدخل التوسعة الجديدة مرحلة التشغيل التجاري في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي، ما يتيح للمشروع زيادة حضوره في أسواق الغاز الآسيوية.
اضطرابات الشرق الأوسط تعزز أهمية الإمدادات الكندية
يأتي قرار التوسعة في وقت تواجه فيه أسواق الطاقة العالمية اضطرابات حادة بسبب الحرب في إيران والإغلاقات المرتبطة بمضيق هرمز، ما أدى إلى شح غير مسبوق في إمدادات الطاقة ودفع مستوردي الغاز إلى البحث عن مصادر بديلة خارج منطقة الشرق الأوسط.
وسعى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى تقديم كندا باعتبارها مصدراً محتملاً لسد جزء من فجوة الإمدادات، كما أدرج توسعة مشروع «إل إن جي كندا» ضمن قائمة مشروعات وصفها بأنها تسهم في «بناء الأمة»، تحت مظلة هيئة جديدة للمشروعات الكبرى أنشأتها الحكومة العام الماضي.
تحالف يضم شركات آسيوية كبرى
ويضم مشروع «إل إن جي كندا» عدداً من الشركاء الدوليين، بينهم «بتروليام ناسيونال» (Petroliam Nasional Bhd)، و«بتروتشاينا» (PetroChina)، و«ميتسوبيشي» (Mitsubishi Corp)، و«كوريا غاز» (Korea Gas).
كما تمتلك «ميد أوشن إنرجي» (MidOcean Energy)، التابعة لشركة الاستثمار المباشر «إي آي جي» (EIG)، حصة في المشروع من خلال شركة «بتروناس» (Petronas).
ويعزز قرار الاستثمار في المرحلة الثانية موقع «إل إن جي كندا» كمشروع رئيسي لتصدير الغاز الطبيعي المسال من الساحل الغربي لكندا، في وقت تتجه فيه الشركات والمستوردون الآسيويون إلى تنويع مصادر الإمدادات وسط استمرار اضطرابات أسواق الطاقة العالمية.




