أخبار العالم

ولاء الهندي: السوق المصري يشهد مرحلة انتقائية بعد موجة صعود قوية

أكدت ولاء الهندي خبيرة أسواق المال، أن البورصة المصرية شهدت خلال الأشهر الستة الماضية موجة نمو قوية انعكست على أحجام التداول وعدد المتعاملين ورأس المال السوقي، مشيرة إلى أن السوق يمر حالياً بمرحلة من التحركات الانتقائية بعد الصعود الجماعي الذي شهدته الأسهم والقطاعات.

وقالت خلال مداخلة مع قناة العربية بيزنس، إن حجم التعاملات اليومية تخطى في بعض الجلسات 18 و19 مليار جنيه، فيما ارتفع عدد المتعاملين إلى نحو 450 ألف متعامل منذ بداية العام، بينما تجاوز رأس المال السوقي مستوى 4 تريليونات جنيه، ليصل إلى نحو 4.5 تريليون جنيه خلال الفترة الماضية.

وأضافت أن زيادات رؤوس أموال الشركات المدرجة تجاوزت 30 مليار جنيه منذ بداية العام، بالتزامن مع نمو ملحوظ في عدد الصناديق وحجم التعاملات عليها، معتبرة أن هذه المؤشرات تعكس حالة الزخم التي شهدها السوق المصري.

جني الأرباح يضغط على المؤشرات

وأوضحت الهندي أن التذبذبات الأخيرة في مؤشرات البورصة جاءت بشكل رئيسي نتيجة عمليات جني الأرباح عقب الارتفاعات القوية، مشيرة إلى وجود عمليات بيع من جانب المستثمرين العرب والأجانب، قبل عودة القوة الشرائية بشكل انتقائي إلى بعض الأسهم.

ولفتت إلى أن المؤشر السبعيني سجل ارتفاعات كبيرة منذ بداية العام، تجاوزت 60% وفقاً لحديثها، وهو ما يجعل عمليات جني الأرباح أمراً متوقعاً، مع انتقال السيولة بين القطاعات والأسهم المختلفة.

البترول والبنوك ضمن القطاعات محل المتابعة

وأشارت إلى أن المرحلة الحالية تتسم بانتقائية أكبر في حركة السيولة، مع اهتمام ببعض الأسهم المرتبطة بقطاعي الطاقة والبترول، إلى جانب البنوك والقطاع المالي غير المصرفي، في ظل قرب عدد من الطروحات الحكومية، ومن بينها طرح بنك القاهرة.

وشددت على أن المستثمر في المرحلة الحالية يحتاج إلى التركيز على الشركات التي تتمتع بملاءة مالية قوية ونتائج أعمال تدعم مستويات أسعار أسهمها، مع تجنب الأسهم التي شهدت ارتفاعات سعرية كبيرة لا تدعمها أساسيات مالية مماثلة.

وأضافت أن تحركات أسعار البترول قد تنعكس على الشركات المرتبطة بالقطاع، كما قد تستفيد الشركات التي تحقق جزءاً من إيراداتها بالدولار، بينما يمكن أن تشهد الأسهم التي حققت ارتفاعات كبيرة عمليات جني أرباح بهدف توفير السيولة للاكتتابات وزيادات رؤوس الأموال المرتقبة. 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق