أخبار العالم

ارتفاع فائدة الرهن العقاري فوق 7% يضغط على سوق العقارات الأمريكي


العقارات في أمريكا

تلقى سوق العقارات الأمريكي ضغوطًا جديدة مع ارتفاع معدلات الرهن العقاري إلى أكثر من 7%، في وقت يواجه فيه المشترون بالفعل ارتفاع أسعار المنازل وتكاليف التمويل، ما يزيد صعوبة اتخاذ قرار الشراء ويهدد بتباطؤ النشاط خلال الفترة المقبلة.

وأظهرت بيانات «HousingWire» المنشورة في 12 سبتمبر 2026 ارتفاع فائدة الرهن العقاري إلى 7.12%، بالتزامن مع اقتراب عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات من مستوى 5%.

ارتفاع تكلفة التمويل

ويعد عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات أحد المؤشرات الرئيسية المؤثرة في حركة معدلات الرهن العقاري الأمريكية، ولذلك فإن صعوده يزيد الضغوط على تكلفة تمويل شراء المنازل.

كما يأتي ارتفاع الفائدة في وقت تتزايد فيه الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط، وهو ما يهدد باستمرار التضخم ويعقد توقعات خفض أسعار الفائدة.

وتنعكس معدلات الرهن العقاري المرتفعة بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمشترين، إذ تؤدي زيادة الفائدة إلى رفع قيمة القسط الشهري للقرض نفسه، ما يجبر بعض الأسر على البحث عن عقارات أقل سعرًا أو تأجيل قرار الشراء.

مخاوف بشأن الطلب

وتراقب السوق الأمريكية في الوقت نفسه مؤشرات المخزون والمبيعات المعلقة للمنازل، باعتبارها مؤشرات رئيسية على اتجاه الطلب خلال الفترة المقبلة.

ومع ارتفاع تكاليف الاقتراض، تصبح قدرة المشترين على استيعاب أسعار العقارات الحالية أكثر محدودية، ما قد يدفع البائعين والمطورين إلى تقديم حوافز أو خفض الأسعار لجذب المشترين.

ويأتي ذلك بعد فترة طويلة من ارتفاع تكاليف شراء المنازل، ما جعل القدرة على تحمل تكاليف السكن واحدة من أبرز التحديات التي تواجه سوق العقارات الأمريكي.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن معدلات الفائدة ستظل العامل الأكثر تأثيرًا في حركة السوق، خصوصًا مع استمرار ارتباط أسعار الرهن العقاري بعوائد السندات وتوقعات التضخم والسياسة النقدية الأمريكية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق