د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
مصر

دار الإفتاء تبيّن حكم قراءة سور القرآن في الصلاة دون ترتيب المصحف

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

أكد الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن قراءة سور من القرآن الكريم في الصلاة دون الالتزام بترتيبها في المصحف صحيحة ولا على المصلي إثم، مشيرًا إلى أن هذا الموقف لا يندرج ضمن التنكيس المحرم.

وأوضح عبد السلام، خلال تصريحات تلفزيونية، أن التنكيس المحرم يتمثل في قلب الحروف أو الكلمات داخل الكلمة الواحدة، أو قراءة آيات السورة بترتيب عكسي، كأن يبدأ المصلي بآخر آية ثم يقرأ الآيات السابقة حتى الوصول إلى أول السورة، موضحًا أن هذا الفعل محرَّم بإجماع الفقهاء ويؤدي إلى بطلان الصلاة.

وأضاف أن العلماء لم يتفقوا على حكم قراءة السور بغير ترتيبها الوارد في المصحف، حيث يرى بعضهم أن ذلك مكروه، بينما لا يرى آخرون وجود كراهة في ذلك، ومع ذلك تظل الصلاة صحيحة في كلا الرأيين.

وشدد الشيخ إبراهيم عبد السلام على أن قراءة سور مختلفة في الصلاة دون مراعاة ترتيب المصحف جائزة ولا تؤثر في صحة الصلاة، نافياً القلق بشأن صحة الصلاة إذا قرأ المصلي السور بترتيب مخالف، لكنه نصح بالحرص على الالتزام بترتيب السور قدر الإمكان اتباعًا للسنة.

حكم الخطأ في قراءة السور بعد الفاتحة

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الخطأ الذي يعفى عنه في قراءة السور بعد سورة الفاتحة أثناء الصلاة هو ما يقع فيه المصلي دون علمه بكونه خطأ، أو بسبب عدم قدرته على النطق السليم نتيجة علة لديه.

وأضاف وسام في مقطع فيديو منشور على الصفحة الرسمية لدار الإفتاء بموقع يوتيوب أن الخطأ في تلاوة غير سورة الفاتحة يُغتفر، على عكس ما يتعلق بالخطأ في سورة الفاتحة.

حكم الخطأ في الفاتحة أثناء الصلاة

تابع الدكتور أحمد وسام أن المصلي إذا أخطأ في قراءة سورة الفاتحة وكان يعلم أن الخطأ وارد ويمكنه تصحيحه، فإن صلاته لا تصح، بينما تُتجاوز الأخطاء التي تقع في قراءة غير الفاتحة، مؤكدًا أهمية قراءة المصلي ما يحفظه ويتقنه من القرآن الكريم.

وأشار إلى أن قراءة سورة الفاتحة ركن أساسي من أركان الصلاة في جميع ركعات الصلوات الفرضية والنافلة، سواء بالنسبة للإمام أو المنفرد، بخلاف المأموم.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin