د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
ترفيه

مسلسل الأشباه يقترب من العرض وجدل حول تفاصيل العمل في المصري اليوم

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

تنتشر ظاهرة الأشخاص الذين يشبهون نجوم الفن والشخصيات المعروفة بشكل لا يمكن تجاهله، فهناك من يشبه سماح أنور، وآخرون مشابهون لزبيدة ثروت ومحمد منير، بالإضافة إلى من يماثلون عبد الحليم حافظ والشيخ متولي الشعراوي ومحمد رمضان وغيرهم، لكن الشبيه الذي أطلق عليه الكاتب «الميديا» لشبهه برشدي أباظة لم يجد فيه أي قرابة سواء قريبة أو بعيدة.

هذه الظاهرة ليست جديدة، إذ يظهر بين الحين والآخر أشباه لنجوم عالميين مثل مارلين مونرو ومايكل جاكسون، وكذلك في العالم العربي ظهر أشباه لسعاد حسني، وفي بداية الألفية الثالثة برز أشباه نانسي عجرم وهيفاء وهبي، حيث كتب الناقد أحمد رجب علي إحدى هذه الحالات الساخرة واصفًا إياها برسالة استغاثة من هيفاء وهبي. ولاحظت آنذاك أن عمليات التجميل تعيد تشكيل وجوه النساء بحسب هذه النماذج المرجعية.

في خمسينيات القرن الماضي، كان الشباب يقلدون شكرى سرحان وأحمد رمزي، وكان لمحاكاة تفاصيل مظهريهما مثل تشمير كم القميص وارتداء سلاسل على الصدر دور في تشكيل موضة وقتها، حتى أن المذيعة ليلى رستم سخرت من هذه الظاهرة على الهواء.

مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، ازداد عدد من يُعرفون بأشباه النجوم، وتحقق هذه الظاهرة لهم مكاسب مادية من خلال التفاعل على هذه المنصات. كما تعتمد بعض برامج التوك شو على هذه المواضيع السهلة لتجنب الخوض في قضايا ساخنة، فتعرض فقرات قليلة المحتوى تدور حول هؤلاء الأشخاص.

من بين هؤلاء شبيه عبد الحليم حافظ الذي أطلق على نفسه لقب «العندليب الأبيض»، معتقدًا أن سر العندليب الأسمر يكمن في رقة أدائه الصوتي، لكنه بالغ في نبرته حتى وصل إلى حالة ميوعة أفقدته التوازن، مما دفع بعض المتابعين إلى وصفه بألفاظ لا تسمح بها الصحافة.

ومن الطريف وفقًا للكاتب أن هؤلاء الشبهات يطالبون بإنشاء نقابة تحميهم من المتنمرين، بينما هم في الواقع الأكثر تسببًا في المضايقات، ويحتاج المجتمع إلى إجراءات تردع تغولهم على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ ارتفعت لديهم مستويات الهوس بتقليد الآخرين.

ذكر الناقد محمد طارق المدير الفني لمهرجان القاهرة السينمائي حديثًا برمجة فيلم «الشبيه» للمخرجة نهال القوصي ضمن العروض الخاصة، ويناقش الفيلم ثلاثة أشخاص من هؤلاء الشبهات باختلاف توجهاتهم، وهو ما أثار بعض الانتقادات قبل عرض الفيلم، لكن الأمر مرتبط بكيفية المعالجة، وهل تناولت القصة الظاهرة فقط أم حلتل أسبابها ودوافعها، وهو ما تعالجه رؤية المخرجة.

ولا يزال عادل إمام يمثل النموذج الفلسطيني لدى الجمهور، حيث تقلده سابقًا الممثل نصر حماد الذي سافر إلى الخليج وشارك في المسرحيات هناك لكن أخباره اختفت، ويواصل حاليًا محمد العزازي محاولة التشبه بعادل إمام، حيث يُعرف بحضوره لسرادقات العزاء لتقديم التعازي، حتى أصبح من أشهر هؤلاء الشبهات في المجتمع مؤخراً.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin