أخبار العالم
إنفيديا تتوقع إيرادات قياسية ومخاوف المستثمرين مستمرة

توقعت شركة إنفيديا الأمريكية المتخصصة في الرقائق وتقنيات الذكاء الاصطناعي تحقيق إيرادات فصلية تتجاوز توقعات المحللين، لكنها لم تنجح في تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن قدرة الشركة على الحفاظ على هيمنتها في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة.
توقعات تتجاوز التقديرات
وقالت إنفيديا إن إيرادات الربع الثالث من العام المالي من المتوقع أن تصل إلى 108 مليارات دولار، بزيادة أو انخفاض في حدود 2%، مقارنة بمتوسط توقعات المحللين البالغ 104.19 مليار دولار، وفق بيانات مجموعة بورصات لندن.
وأوضحت الشركة أن توقعاتها لا تتضمن أي مبيعات لرقائق مراكز البيانات إلى الصين، في ظل القيود المفروضة على صادرات الرقائق المتقدمة إلى السوق الصينية.
سهم الشركة تحت الضغط
وعلى الرغم من توقعات الإيرادات القوية، تراجع سهم إنفيديا بنحو 1.2% في التعاملات خارج جلسة التداول، في إشارة إلى استمرار تحفظ المستثمرين بشأن مستقبل الشركة في سوق الذكاء الاصطناعي.
ولم تتجاوز مكاسب سهم إنفيديا 14.2% منذ بداية العام حتى إغلاق تعاملات الثلاثاء، في حين ارتفع سهما «إيه إم دي» و«إنتل» إلى أكثر من مثلي قيمتهما خلال الفترة نفسها.
إنفاق ضخم على الذكاء الاصطناعي
ويأتي إعلان إنفيديا في وقت تستعد فيه شركات التكنولوجيا الكبرى لزيادة استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إذ تتوقع شركات، من بينها مايكروسوفت وميتا، أن يتجاوز إجمالي الإنفاق هذا العام 730 مليار دولار.
ويمثل هذا الرقم قفزة كبيرة مقارنة بنحو 400 مليار دولار أنفقتها شركات التكنولوجيا على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال العام الماضي، بما يعكس تسارع الاستثمار في مراكز البيانات والرقائق والأنظمة اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
منافسة على صناعة الرقائق
ورغم ضخامة الإنفاق المتوقع، فإن جزءًا متزايدًا منه يتجه إلى تطوير شركات التكنولوجيا رقائقها الخاصة، بهدف تقليل الاعتماد على معالجات إنفيديا مرتفعة التكلفة والتي تواجه طلبًا كبيرًا وتوافرًا محدودًا.
ويمثل هذا الاتجاه أحد أبرز التحديات أمام إنفيديا، إذ يسعى كبار عملائها إلى امتلاك بدائل خاصة بهم للرقائق المستخدمة في تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي، بما قد يزيد المنافسة في السوق ويضغط على هيمنة الشركة مستقبلًا.




