د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أخبار دولية

توتر في واشنطن مع إعادة دونالد ترامب النظر في بث إعدام نضال حسن

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

يشهد البيت الأبيض حالة من التوتر بشأن إمكانية بث إعدام نضال حسن بشكل مباشر، حيث أفادت مصادر لشبكة إي بي سي بأن دونالد ترامب ومستشاريه يبحثون إلغاء الفكرة، خاصة بعد أن أشار ترامب في أحاديث خاصة إلى أنه لم يكن يعلم في البداية أن حسن يعاني من الشلل.

تجري المناقشات في ظل تردد حول ما إذا كان بث إعدام نضال حسن، الضابط السابق في الجيش الأمريكي ومنفذ هجوم قاعدة فورت هود في ولاية تكساس، قد يعزز الدعاية المعادية لأمريكا لدى الجماعات المتطرفة أو يحول المشهد إلى ضرر لصورة الولايات المتحدة.

مخاوف من تأثير الإعدام العلني على سمعة أمريكا

ذكر التقرير أن بعض المسؤولين أعربوا عن مخاوفهم تجاه الصورة التي سيعطيها بث إعدام رجل مشلول ومقعد على كرسي متحرك، حيث أصيب حسن بالشلل من منتصف جسده إلى الأسفل خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة أثناء الهجوم عام 2009.

وكان وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث قد تعهد الأسبوع الماضي بجعل الإعدام علنيًا وبثه مباشرة عبر الإنترنت، وأكد البنتاجون استمرار خطة البث المباشر، حيث صرح مسؤول دفاعي بأن الوزير مصمم على البث المباشر وسيتم الإعلان عن التفاصيل لاحقًا.

إلا أن عدداً من المطلعين على التخطيط أبدوا مخاوف من استغلال الفيديو لأغراض دعائية من قبل الجماعات المتطرفة، مما دفع ترامب إلى طلب مشورة مستشاريه وحلفائه حول مدى جدوى المضي قدمًا في بث عملية الإعدام مباشرة.

ترامب يستشير مستشاريه بشأن البث المباشر

خلال المناقشات، تم طرح عدة أفكار منها بث الفترة التي تسبق الإعدام مباشرة ثم قطع البث قبل تنفيذ الحكم، أو وضع الكاميرا خارج منطقة الإعدام لإظهار إحضار حسن دون تصوير لحظة إعدامه.

وعندما سُئل ترامب الأسبوع الماضي عن البث المباشر، أفاد بأنه قيد الدراسة لكنه أكد على وجوب إعدام حسن في كل الأحوال، فيما صرح نائب الرئيس جيه دي فانس ورئيس مجلس النواب مايك جونسون بأنهما لن يشاهدا الإعدام.

من هو نضال حسن؟

في 5 نوفمبر 2009، أطلق نضال حسن، الذي كان طبيبًا نفسيًا في الجيش آنذاك، النار على مجموعات من الجنود داخل مبنى في قاعدة فورت هود، مما أسفر عن مقتل 12 جنديًا وإصابة 32 آخرين، وحُكم عليه بالإعدام عام 2013، وهو محتجز في فورت ليفنوورث بولاية كانساس.

وقد وصف حسن الهجوم بأنه عمل جهادي ردًا على الحروب في العراق وأفغانستان التي اعتبرها غير أخلاقية.

ولم ينفذ الجيش الأمريكي إعدامات رمياً بالرصاص منذ عام 1945، ويعمل حاليًا على تطوير إجراءات التنفيذ بما في ذلك تحديد عدد الرماة ونوع الكرسي المستخدم لتثبيت حسن، في حين كان آخر إعدام علني في الولايات المتحدة عام 1936 في ولاية كنتاكي.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin