السجن 40 عامًا لقاتل الرابر توباك بعد ثلاثة عقود من الجريمة

أصدرت محكمة أمريكية في لاس فيجاس حكماً بالسجن لمدة تتراوح بين 40 عاماً والسجن المؤبد على دوان “كيفي دي” ديفيس، المتهم بالتورط في مقتل مغني الراب الأمريكي الشهير توباك شاكور، وذلك بعد إدانته بالتخطيط لعملية القتل التي وقعت عام 1996 وظلت مجهولة لقرابة ثلاثة عقود.
ويُعَد ديفيس البالغ من العمر 63 عاماً الشخص الوحيد الذي وُجهت إليه تهمة رسمية في قضية مقتل شاكور، الذي تعرّض لإطلاق نار أثناء وجوده داخل سيارة في لاس فيجاس بتاريخ 7 سبتمبر 1996، وتوفي بعد ستة أيام نتيجة إصاباته، عن عمر 25 عاماً.
تفاصيل وفاة توباك شاكور
تعود تفاصيل الجريمة إلى نشوب مشاجرة في الليلة نفسها بين شاكور وأفراد من محيطه وأحد أقارب ديفيس، ما دفع الأخير، وفق رواية الادعاء، إلى التخطيط للانتقام، حيث كان ديفيس يستقل سيارة كاديلاك بيضاء اقتربت من السيارة التي كان يستقلها شاكور برفقة المنتج الموسيقي ماريون “سوج نايت” قبل إطلاق النار عليهما.
واستند الادعاء خلال المحاكمة إلى تصريحات سابقة أدلى بها ديفيس في مقابلات إعلامية، بالإضافة إلى ما أورده في مذكراته الصادرة عام 2019 والتي تحدث فيها عن دوره في الأحداث التي سبقت الهجوم الإرهابي، مؤكدًا أنه ساهم في تنظيم الهجوم وتوفير السلاح المستخدم، رغم أنه لم يكن الشخص الذي أطلق الرصاص بنفسه حسب تحقيقات المحققين.
وأدانت هيئة المحلفين ديفيس بتهمة القتل من الدرجة الأولى في أغسطس 2026 بعد مداولات استمرت نحو ثلاث ساعات، بينما تمسّك فريق الدفاع بوجود نقص في الأدلة المادية المربوطة بموكلهم بالجريمة، ووصف ديفيس بأنه غير موثوق في رواياته، مؤكداً عزمه على الطعن في الحكم.
تظل قضية مقتل توباك شاكور من أبرز القضايا التي أثارت اهتمام عالم الموسيقى والهيب هوب لعقود، لا سيما أن المغني الراحل يُعتبر من أكثر الفنانين تأثيراً في تاريخ الراب الأمريكي، ولا تزال أعماله تحظى بشعبية واسعة حتى اليوم.





