بسبب الحرب والتضخم.. قفزة كبيرة في أسعار العقارات الإيرانية

بسبب الحرب والتضخم.. قفزة كبيرة في أسعار العقارات الإيرانية
العقارات الإيرانية
يشهد السوق العقاري الإيراني قفزة كبيرة في الأسعار بسبب الحرب والتضخم التاريخي، حيث يسابق الإيرانيون الزمن لحماية مدخراتهم باللجوء إلى الأصول العقارية كملاذ آمن بديل عن الذهب.
قفزة كبيرة في أسعار العقارات بطهران
وسجلت أسعار المنازل والإيجارات في طهران قفزة قياسية بلغت 80% منذ بدء الحرب في أواخر فبراير الماضي متجاوزة معدلات التضخم الرسمية وتعيش السوق حاليا حالة من الفوضى بسبب امتناع البائعين عن البيع ترقبا لارتفاعات إضافية مقابل سعي المشترين لتحويل سيولتهم النقدية بالعملة المحلية إلى عقارات قبل أن تتآكل قيمتها تماما.
يأتي هذا التهافت في وقت فقدت فيه العملة الإيرانية نحو 53% من قيمتها أمام الدولار في السوق الموازية بالتزامن مع تضخم سنوي قياسي ناهز 84% تسبب في قفزات جنونية لأسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية بمعدلات عالية ما جعل فكرة امتلاك سكن حلما بعيد المنال للعديد من العائلات.
ولم تقتصر هذه الطفرة على العاصمة بل امتدت بقوة إلى المناطق الريفية المحيطة بها والبلدات الساحلية على بحر قزوين التي باتت ملاذا آمنا للعائلات الفارة من النزاع وسط سوق عقارية تعتمد بالكامل على المعاملات النقدية الفورية لغياب التمويل العقاري.
ويتهم محللون اقتصاديون المسؤولين الإيرانيين باستغلال الحرب كغطاء لإخفاء سوء الإدارة المتراكم والمشاكل البنيوية المزمنة في الاقتصاد الإيراني.





