أخبار العالم

150 دولارًا.. بنوك عالمية تتوقع وصول أسعار النفط لأرقام قياسية وسط اضطرابات الشحن


ناقلة نفط في مضيق هرمز

رفعت بنوك عالمية، توقعاتها لأسعار خام برنت خلال الأسبوع الجاري، في ظل استمرار الاضطرابات التي تشهدها حركة الشحن في الشرق الأوسط، والتي أدت إلى تراجع المعروض في أسواق النفط ودفع أسعار الخام إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.

ورفع جولدمان ساكس، توقعاته لأسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بمقدار 5 دولارات للبرميل لشهر ديسمبر 2026 ولعام 2027، بسبب استمرار اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط حتى العام المقبل.

وقال البنك، في مذكرة، إن سعر خام برنت قد يتجاوز 120 دولارًا للبرميل إذا ظل متوسط إنتاج النفط في منطقة الخليج خلال عام 2027 أقل بـ 4 ملايين برميل يوميًا من مستويات ما قبل الحرب، مقارنة بافتراضه الأساسي الذي يستند إلى انخفاض الإنتاج بمقدار 500 ألف برميل يوميًا.

وأشار جولدمان ساكس، إلى أن سعر خام برنت قد يتراجع إلى نطاق يتراوح بين 60 و70 دولارًا للبرميل في عام 2027، وفق سيناريو انخفاض الأسعار الذي يفترض ارتفاع متوسط إنتاج النفط في الخليج بمقدار مليون برميل يوميًا فوق مستويات ما قبل الحرب.

من جهته، رفع بنك أوف أمريكا توقعاته لسعر خام برنت إلى 83 دولارًا للبرميل في النصف الثاني من العام الجاري، وإلى 75 دولارًا للبرميل في عام 2027.

وقال البنك: «المزيد من الاضطرابات قد يدفع السعر نحو 120 دولارًا للبرميل، في حين أن الأضرار الهائلة التي تلحق بالبنية التحتية للطاقة قد تدفع الأسعار إلى 150 دولارًا للبرميل».

وأضاف بنك أوف أمريكا أن توقعاته الأساسية تستند إلى افتراض عودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها تدريجيًا، مع تجنب اندلاع صراع طويل الأمد.

كما رفع بنك إتش إس بي سي، توقعاته لأسعار خام برنت لعامي 2026 و2027 إلى 90 دولارًا و85 دولارًا للبرميل على الترتيب.

وقال البنك، في مذكرة: «نعتقد أن السوق تتكيف مع وضع طبيعي جديد مضطرب، حيث لا يكون المضيق مغلقًا تمامًا ولا مفتوحًا تمامًا، لكنه يعاني من خلل مستمر»، في إشارة إلى حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وأضاف إتش إس بي سي أنه لا يتوقع عودة سوق النفط إلى التوازن قبل منتصف عام 2027 تقريبًا، وهو ما يعني استمرار سحب المخزونات خلال الفصول المقبلة.

ورفع كومرتس بنك توقعاته لسعر خام برنت في نهاية العام إلى 85 دولارًا للبرميل، مقارنة بتوقعاته السابقة البالغة 75 دولارًا للبرميل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق