أجرى وزير التعليم ومحافظ الإسماعيلية مراسم توقيع بروتوكول تعاون جديد يستهدف دعم وتطوير منظومة التعليم الفني والتكنولوجي، بالتعاون بين عدد من مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالتعليم، وذلك بالتزامن مع افتتاح مدرسة متخصصة في مجالات التكنولوجيا التطبيقية والغاز والطاقة المتجددة بمدينة فايد. وجرى توقيع البروتوكول بين صندوق الاستثمار القومي الخيري للتعليم «التعليم حياة»، ومؤسسة أبو بكر لتنمية التعليم الفني والتكنولوجيا التطبيقية، ومؤسسة «التعليم أولًا»، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني ومنظومة التعليم الفني، بما يدعم إعداد الطلاب وتأهيلهم بالمهارات التي يحتاجها سوق العمل. تفاصيل تعاون وزير التعليم ومحافظ الإسماعيلية لتطوير التعليم الفنييأتي تعاون وزير التعليم ومحافظ الإسماعيلية في إطار التوسع في نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية، الذي يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، مع التركيز على التخصصات المرتبطة باحتياجات القطاعات الإنتاجية والصناعية. ويستهدف البروتوكول دعم جهود تطوير التعليم الفني والتكنولوجي، إلى جانب المساهمة في إعداد كوادر فنية تمتلك المهارات والمعارف اللازمة للالتحاق بسوق العمل، من خلال توفير بيئة تعليمية وتدريبية تعتمد على التطبيقات العملية الحديثة. افتتاح مدرسة المهندس عبد الحميد أبو بكر للتكنولوجيا التطبيقيةتزامن توقيع البروتوكول مع افتتاح مدرسة المهندس عبد الحميد أبو بكر الثانوية للتكنولوجيا التطبيقية والغاز والطاقة المتجددة بمدينة فايد، بحضور وزير التعليم ومحافظ الإسماعيلية وعدد من المسؤولين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني. وتستهدف المدرسة تقديم نموذج تعليمي يجمع بين المناهج الدراسية والتدريب العملي داخل المعامل والتجهيزات المتخصصة، بما يساعد الطلاب على اكتساب خبرات تطبيقية في مجالات التكنولوجيا والطاقة والغاز والطاقة المتجددة. قيادات التعليم ومؤسسات المجتمع المدني في الفعالياتشارك في مراسم افتتاح المدرسة وتوقيع البروتوكول المهندس خالد أبو بكر، الشريك الصناعي ومؤسس مؤسسة أبو بكر للتعليم الفني والتكنولوجيا التطبيقية، ولميس نجم، الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار القومي الخيري للتعليم «التعليم حياة». كما شاركت السفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والدكتورة سلمى البكري، رئيس مجلس أمناء مؤسسة «التعليم أولًا»، والدكتور محمود حمزة، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس النواب. ومن جانب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، شارك الدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني والمشرف على وحدة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والدكتورة أميرة عواد، منسقة العلاقات الدولية بالوزارة، والأستاذ أيمن موسى، مدير مديرية التربية والتعليم بالإسماعيلية. جولة داخل معامل مدرسة التكنولوجيا التطبيقيةعقب مراسم الافتتاح، أجرى وزير التعليم ومحافظ الإسماعيلية جولة تفقدية داخل مدرسة المهندس عبد الحميد أبو بكر، للاطلاع على الفصول والمعامل والتجهيزات التعليمية والتدريبية التي تم توفيرها للطلاب. وشملت الجولة معمل الحاسب الآلي، حيث اطلع المسؤولون على الإمكانات التكنولوجية المتاحة للطلاب، بالإضافة إلى معامل تركيبات الغاز الطبيعي التي تضم تجهيزات مخصصة للتدريب العملي على طبيعة التخصصات التي تقدمها المدرسة. كما تضمنت الجولة تفقد معامل ومحطة الطاقة الشمسية، للتعرف على التطبيقات العملية المتعلقة بالطاقة المتجددة، بما يتيح للطلاب التدريب على المهارات المرتبطة بمجالات دراستهم. التعليم العملي جزء أساسي من منظومة المدرسةكما تفقد وزير التعليم ومحافظ الإسماعيلية معمل العلوم، حيث تم استعراض الأدوات والمعدات التعليمية المستخدمة في تطبيق الجانب العملي للمقررات الدراسية. وتعتمد المدرسة على الدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي، بما يمنح الطلاب فرصة لاكتساب مهارات فنية وتكنولوجية خلال سنوات الدراسة، ويعزز قدرتهم على التعامل مع متطلبات سوق العمل بعد التخرج. ربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمليعكس التعاون الذي جمع وزير التعليم ومحافظ الإسماعيلية ومؤسسات المجتمع المدني توجهًا نحو تعزيز الشراكات التي يمكن أن تسهم في تطوير مدارس التكنولوجيا التطبيقية، خاصة في التخصصات المرتبطة بالطاقة والغاز والتكنولوجيا الحديثة. ويهدف هذا النموذج إلى توفير مسار تعليمي يجمع بين المعرفة الأكاديمية والتدريب المهني، مع إتاحة فرص أكبر أمام الطلاب لاكتساب مهارات عملية تتوافق مع طبيعة الوظائف والتخصصات المطلوبة في القطاعات المختلفة. ويأتي افتتاح مدرسة المهندس عبد الحميد أبو بكر الثانوية للتكنولوجيا التطبيقية والغاز والطاقة المتجددة بمدينة فايد ضمن جهود التوسع في هذا النوع من المدارس، بما يدعم تطوير التعليم الفني والتكنولوجي، ويعزز الاستفادة من الشراكة بين الجهات التعليمية والمؤسسات المجتمعية والصناعية. ومن المنتظر أن تواصل مدارس التكنولوجيا التطبيقية دورها في تقديم تعليم يجمع بين الدراسة والتدريب، مع التركيز على التخصصات الحديثة التي ترتبط بالتحولات التكنولوجية واحتياجات سوق العمل. replaceOembeds(); function replaceOembeds() { var allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); while (allEmbeds.length != 0) { replaceOembedWithHtml(allEmbeds[0], extractLinkFromOembed(allEmbeds[0])); allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); } runYoutubeLazyLoad(); // loadfbApi(); } function replaceOembedWithHtml(element, sourceData) { if (sourceData.source.toLowerCase() === "youtube") { var html="" + '' + '' + ' ' + '' + '' + ''; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "instagram") { var html="'; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "facebook") { var html="'; ObjParent = Obj.parentNode; //Okey, element should be parented ObjParent.replaceChild(tmpObj, Obj); //here we placing our temporary data instead of our target, so we can find it then and replace it into whatever we want to replace to ObjParent.innerHTML = ObjParent.innerHTML.replace('