وزيرا خارجية السعودية وإيران يجرون اتصالًا هاتفيًا لبحث العلاقات الثنائية والتوترات الاقليمية

بحث وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، مع نظيره الإيراني، عباس عراقجي، الأحد، تطورات الأوضاع والتصعيد في المنطقة، وذلك في ظل تعرض السعودية لهجمات من جماعة الحوثي المدعومة من إيران
وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) بأن الجانبين بحثا خلال اتصال هاتفي “التصعيد الأخير في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها”
وأعرب عباس عراقجي عن قلقه إزاء تصاعد التوترات، مؤكدًا أن “الإصرار على النهج العسكري وتجاهل الحل السياسي سيجعل الوضع أكثر تعقيدًا في المنطقة”، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أنه “لا يوجد حل عسكري للأزمات القائمة في المنطقة”، مضيفًا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لتقديم أي مساعدة ممكنة للمساهمة في بدء الحوار بين السعودية واليمن، والمساهمة في التوصل إلى حل سياسي
يواجه اليمن معارك بين الحوثيين والقوات الحكومية في مناطق مختلفة، فيما استهدف الحوثيون المملكة العربية السعودية، شاملة مطاري الملك خالد الدولي في الرياض والملك فهد الدولي في الدمام
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت جماعة الحوثي تنفيذها خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية 4 “عمليات نوعية” ضد مواقع سعودية، على رأسها مطار الملك خالد الدولي في الرياض، محذرة من استخدام الأجواء السعودية باستثناء “مطارات وأجواء مكة والمدينة المنورة”
وأعلنت السعودية تعرض مطار الملك خالد لهجمات أدت إلى سقوط قتلى ومئات المصابين، إضافة إلى استهداف مطار الملك فهد بالدمام
وحذرت جماعة الحوثي جميع الشركات العالمية والخبراء والموظفين والعاملين والمسافرين من مغبة تسيير الرحلات إلى المطارات السعودية، معتبرة أنها غير آمنة باستثناء مطارات وأجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية أن الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد يوم السبت أدى إلى مقتل 12 شخصًا، بينهم 4 مواطنين و8 من جنسيات مختلفة
وذكرت الهيئة في بيانها أن “الاعتداء الغاشم… نتج عنه وفاة 12 شخصًا، من بينهم 4 مواطنين و8 مقيمين”، مشيرة إلى أن القتلى من المقيمين يضمّون اثنين من الجنسية البنغلاديشية، وواحدًا لكل من الجنسيات الأميركية والمصرية والأردنية والسورية والفلسطينية والسودانية
وفي وقت لاحق الأحد، أعلنت السفارة الهندية في السعودية وفاة أحد مواطنيها المصابين في الهجوم، ما رفع عدد القتلى إلى 13 شخصًا





