يتساءل كثير من الآباء والأمهات: هل الطفل الذي يتحرك ويلعب طوال اليوم يحتاج إلى ممارسة الرياضة بشكل منتظم؟ وهل الجري واللعب مع الأصدقاء يمكن أن يكون بديلا عن التدريب الرياضي المنظم؟هذه التساؤلات أصبحت أكثر انتشارا مع زيادة الاهتمام بصحة الأطفال وأهمية بناء نمط حياة يعتمد على الحركة والنشاط البدني، وهو ما أوضحه كوتش أحمد نجيب خلال حواره على قناة هي، حيث تحدث عن الفرق بين الحركة اليومية واللعب الحر من جهة، وبين ممارسة الرياضة والتدريب المنظم من جهة أخرى.وأكد أن كلا النوعين له دوره وأهميته في حياة الطفل، وأن العلاقة بينهما تقوم على التكامل وليس الاستبدال. اللعب والحركة اليومية أساس مهم لصحة الطفلوأوضح كوتش أحمد نجيب أن النشاط اليومي للطفل لا يمكن اعتباره أمرا ثانويا، فالطفل بطبيعته يحتاج إلى الحركة والجري واللعب والاستكشاف والتفاعل مع المحيطين به.وتساعد هذه الأنشطة الطفل على تطوير مهاراته الحركية الأساسية، مثل التوازن والتنسيق والقدرة على التحكم في الجسم، كما تمنحه فرصة للتواصل الاجتماعي والاستمتاع بالنشاط البدني.وتشير توصيات منظمة الصحة العالمية إلى أن النشاط البدني للأطفال والمراهقين من عمر 5 إلى 17 عاما يمكن أن يشمل اللعب، والرياضة، والتمارين المنظمة، والمشي، ووسائل الحركة المختلفة، مع التوصية بممارسة ما لا يقل عن 60 دقيقة يوميا من النشاط البدني متوسط إلى مرتفع الشدة على مدار الأسبوع.هل اللعب وحده يكفي لنمو الطفل الرياضي؟رغم أهمية اللعب والحركة الحرة، فإن الرياضة المنظمة تقدم للطفل جانبا مختلفا من التطور.وأوضح أحمد نجيب أن الرياضة المنظمة تختلف عن اللعب العشوائي، لأنها تعتمد على وجود مدرب أو قائد، وبرنامج تدريبي، وقواعد محددة، وتطوير تدريجي للمهارات.وتمنح ممارسة الرياضة بشكل منتظم الطفل فرصة لتحسين قدراته البدنية بطريقة أكثر تنظيما، بالإضافة إلى اكتساب مهارات مثل الالتزام، والعمل الجماعي، وتحمل المسؤولية.فوائد الرياضة المنظمة للأطفالتساعد الرياضة المنظمة الأطفال على تطوير العديد من الجوانب، ومنها:• تحسين المهارات الحركية والتنسيق بين أجزاء الجسم. • زيادة القوة واللياقة البدنية وفقا للمرحلة العمرية. • تعزيز القدرة على التركيز والانضباط. • تنمية مهارات التواصل والتعاون مع الآخرين. • اكتساب خبرات التعامل مع النجاح والتحديات. وتشير الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إلى أن الرياضة المنظمة يمكن أن ترتبط بفوائد جسدية واجتماعية ونفسية للأطفال، مع أهمية أن تركز التجربة الرياضية على التطور والاستمتاع واكتساب المهارات وليس على الفوز فقط.الرياضة ليست مجرد وسيلة لتفريغ الطاقةوأشار كوتش أحمد نجيب إلى أن الهدف من ممارسة الرياضة لا يجب أن يقتصر على استهلاك طاقة الطفل فقط، بل يجب أن تكون وسيلة للتعلم وبناء الشخصية.فالبيئة الرياضية المناسبة تمنح الطفل فرصة للتجربة، والتعامل مع الخطأ، وتحقيق التطور التدريجي، والتفاعل مع المدرب وزملائه، وهو ما يساعد في بناء الثقة بالنفس والمهارات الشخصية.اللعب والرياضة يكمل كل منهما الآخروأوضح أن الرسالة الأساسية ليست أن الرياضة المنظمة تحل محل اللعب الحر، كما أن اللعب اليومي لا يغني عن جميع أشكال التدريب الرياضي.فاللعب النشط يساعد الطفل على تطوير مهاراته الطبيعية، بينما تضيف الرياضة المنظمة التدريب والتوجيه والتطور المرحلي.وبالتالي فإن أفضل بيئة لنمو الطفل تعتمد على الجمع بين:• الحركة اليومية واللعب الحر. • النشاط البدني المنتظم. • ممارسة رياضة مناسبة لعمر الطفل وقدراته واهتماماته. نصيحة مهمة للأهل عند اختيار رياضة الطفلأكد كوتش أحمد نجيب أن الهدف ليس أن يصبح كل طفل بطلا رياضيا، بل أن يجد النشاط الذي يناسب شخصيته وقدراته ويستمتع به.ولا ينبغي أن تتحول الرياضة إلى مصدر ضغط على الطفل، وإنما تكون تجربة إيجابية تساعده على النمو البدني والنفسي والاجتماعي.فالطفل يحتاج إلى الحركة، ويحتاج إلى اللعب، كما يمكن للرياضة المنظمة أن تضيف له مهارات وخبرات جديدة تساعده في مراحل نموه المختلفة.تفاصيل حوار كوتش أحمد نجيب على قناة هيجاءت تصريحات كوتش أحمد نجيب خلال حواره على قناة هي، والذي تناول عددا من الموضوعات المتعلقة برياضة الأطفال، من بينها اختيار الرياضة المناسبة للطفل، وتأثير الرياضة على الثقة بالنفس، والتعامل مع التنمر، والسن المناسب لبدء ممارسة الرياضة، ودخول الأطفال إلى صالات الجيم، وعلاقة الرياضة بالنمو والطول. replaceOembeds(); function replaceOembeds() { var allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); while (allEmbeds.length != 0) { replaceOembedWithHtml(allEmbeds[0], extractLinkFromOembed(allEmbeds[0])); allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); } runYoutubeLazyLoad(); // loadfbApi(); } function replaceOembedWithHtml(element, sourceData) { if (sourceData.source.toLowerCase() === "youtube") { var html="" + '' + '' + ' ' + '' + '' + ''; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "instagram") { var html="'; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "facebook") { var html="'; ObjParent = Obj.parentNode; //Okey, element should be parented ObjParent.replaceChild(tmpObj, Obj); //here we placing our temporary data instead of our target, so we can find it then and replace it into whatever we want to replace to ObjParent.innerHTML = ObjParent.innerHTML.replace('