مع اقتراب بداية العام الدراسي، يبدأ كثير من أولياء الأمور في التفكير في كيفية تجهيز أبنائهم للعودة إلى المدرسة، ليس من الناحية الدراسية فقط، ولكن أيضًا من الناحية النفسية والاجتماعية.ومن الأسئلة التي تتكرر لدى بعض الآباء والأمهات:“هل أعلّم ابني كيك بوكسينج عشان لو حصلت له مشكلة في المدرسة يعرف يدافع عن نفسه؟”الإجابة تحتاج إلى تغيير بسيط في طريقة التفكير.فالرياضات القتالية، ومنها الكيك بوكسينج، يمكن أن تكون وسيلة ممتازة لتطوير الطفل، لكنها ليست وسيلة لتعليم الطفل الدخول في المشاجرات أو استخدام العنف.الكيك بوكسينج مش علشان الخناقاتالتدريب الرياضي المنظم يساعد الطفل على تطوير مجموعة من المهارات المهمة، مثل الثقة بالنفس، والانضباط، والقدرة على التحكم في الانفعالات، والوعي بالجسم والحركة.والأهم أن الطفل يتعلم مع الوقت أن امتلاك القوة لا يعني ضرورة استخدامها.فالطفل الذي يتدرب بشكل صحيح لا يتعلم فقط كيف ينفذ حركة أو تمرينًا، ولكنه يتعلم أيضًا الاستماع إلى المدرب، والالتزام بالقواعد، واحترام الآخرين، والسيطرة على ردود أفعاله.وهنا تظهر القيمة الحقيقية للرياضة.الهدف ليس أن يصبح الطفل مستعدًا للخناقة، وإنما أن يصبح أكثر ثقة وقدرة على التعامل مع المواقف المختلفة بشكل أفضل. لكن هل الرياضة وحدها كافية؟هنا يأتي الجزء الذي قد يغفل عنه بعض أولياء الأمور.عندما نقلق على طفلنا من التنمر أو المشكلات التي قد تحدث داخل المدرسة، لا ينبغي أن يكون السؤال الوحيد:“هل ابني يستطيع الدفاع عن نفسه؟”ولكن يجب أن نسأل أيضًا:“هل المدرسة التي يذهب إليها توفر بيئة آمنة؟ وكيف تتعامل مع التنمر والمشكلات بين الطلاب؟”فالطفل لا يتحمل وحده مسؤولية التعامل مع التنمر.المدرسة والأسرة والمدرب جميعهم لهم دور في بناء بيئة تساعد الطفل على الشعور بالأمان، وتعلمه كيفية طلب المساعدة والتعامل مع المشكلات بطريقة مناسبة.أسئلة مهمة اسألها للمدرسة قبل بداية العامقبل بدء الدراسة، يمكن لولي الأمر أن يسأل المدرسة بشكل واضح عن نظام التعامل مع المشكلات بين الطلاب، مثل: كيف تتعامل المدرسة مع حالات التنمر؟ماذا يحدث إذا تعرض طفل لمضايقات متكررة من زملائه؟ هل يوجد نظام واضح للإبلاغ عن المشكلة؟ من المسؤول عن متابعة مثل هذه الحالات؟ كيف يتم التواصل مع ولي الأمر عند حدوث مشكلة؟ هذه الأسئلة لا تعني أن ولي الأمر يتوقع حدوث مشكلة، لكنها تعكس وعيًا بأهمية توفير بيئة مدرسية آمنة للطفل.القوة الحقيقية ليست في الضربةمن أهم الرسائل التي يجب أن تصل إلى الطفل أن القوة ليست مجرد القدرة على توجيه ضربة.القوة الحقيقية يمكن أن تظهر في الثقة بالنفس، وضبط الانفعال، واحترام الآخرين، ومعرفة متى يطلب الطفل مساعدة شخص بالغ عندما يواجه موقفًا لا يستطيع التعامل معه بمفرده.وهنا تصبح الرياضة جزءًا من منظومة أكبر لتربية الطفل، وليست مجرد وسيلة للدفاع عن النفس.رسالة لكل ولي أمرإذا كنت تفكر في تسجيل ابنك في الكيك بوكسينج قبل بداية المدرسة، فاختيار الرياضة خطوة جيدة، لكن حاول أن تنظر للصورة كاملة.اختار له رياضة تبني شخصيته، ومدرسة تحافظ على أمانه، وبيئة تعلمه أن القوة الحقيقية لا تعني العنف.فالهدف في النهاية ليس أن نربي طفلًا يبحث عن الخناقة، وإنما أن نربي طفلًا قويًا، واثقًا من نفسه، يعرف حقوقه، يحترم الآخرين، ويعرف كيف يتصرف عندما يواجه مشكلة. replaceOembeds(); function replaceOembeds() { var allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); while (allEmbeds.length != 0) { replaceOembedWithHtml(allEmbeds[0], extractLinkFromOembed(allEmbeds[0])); allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); } runYoutubeLazyLoad(); // loadfbApi(); } function replaceOembedWithHtml(element, sourceData) { if (sourceData.source.toLowerCase() === "youtube") { var html="" + '' + '' + ' ' + '' + '' + ''; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "instagram") { var html="'; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "facebook") { var html="'; ObjParent = Obj.parentNode; //Okey, element should be parented ObjParent.replaceChild(tmpObj, Obj); //here we placing our temporary data instead of our target, so we can find it then and replace it into whatever we want to replace to ObjParent.innerHTML = ObjParent.innerHTML.replace('