مقتل 5 وإصابة العشرات في هجوم جوي روسي واسع يستهدف كييف ودنيبرو وخاركيف

مقتل 5 وإصابة العشرات في هجوم جوي روسي واسع يستهدف كييف ودنيبرو وخاركيف
مقتل 5 وإصابة العشرات في هجوم جوي روسي واسع يستهدف كييف ودنيبرو وخاركيف
قال مسؤولون إن ما لا يقل عن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب العشرات بجروح، جراء هجمات جوية شنتها روسيا على مناطق رئيسية في أوكرانيا، منها كييف ودنيبرو وخاركيف، في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، وذلك بعد أيام من تحذيرات بأن موسكو تخطط لشن هجوم كبير.
وأفاد حاكم دنيبرو، أولكسندر هانزا، بتعرض المنطقة الواقعة شرقي أوكرانيا لهجوم أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 16 آخرين، مشيرًا إلى أن جميع المصابين نُقلوا إلى المستشفى وأن حالتهم متوسطة.
كما نشر هانزا، صورًا لمباني سكنية لحقت بها أضرار شديدة ومركبات محترقة وملعب أطفال مدمر.
وفي كييف، أفاد تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة، بمقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 29 آخرين في أنحاء متفرقة من العاصمة.
وقال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إن ما يُشتبه بأنها ضربة صاروخية استهدفت مبنى سكنيًا من 24 طابقًا، مما أدى إلى انهياره، مرجحًا أن يكون هناك أشخاص محاصرون تحت الأنقاض، في حين أفادت التقارير الأولية بإصابة أربعة أشخاص.
وأضاف كليتشكو أن حريقًا اندلع في مبنى غير سكني بحي بوديل، واشتعلت النيران أيضًا في مبنى سكني من تسعة طوابق بعد سقوط حطام صواريخ فيما يبدو على سطح المبنى.
وتابع: “في حي أوبولون، تحترق سيارات بعد أن أصابها حطام صواريخ متساقطة، وهناك أيضًا حرائق في موقعين في مناطق مفتوحة، أحدهما قرب روضة أطفال”.
ولجأ آلاف السكان في كييف إلى محطات المترو ومخابئ أخرى بعد صدور تحذيرات من غارات جوية شملت معظم أنحاء أوكرانيا فجر اليوم.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد كرر، أمس الإثنين، تحذيراته من احتمال شن هجوم روسي ضخم، وحث السكان على إيلاء اهتمام خاص للإنذارات من الغارات الجوية.
وقال زيلينسكي: “لا تزال تحذيرات المخابرات من الضربات الروسية سارية. ومن المحتمل شن ضربة واسعة النطاق، ودفاعاتنا مستعدة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع إلى أقصى حد ممكن”.
وكانت روسيا قد حذرت الأسبوع الماضي من أنها تعتزم شن “ضربات ممنهجة” على أهداف في كييف مرتبطة بالجيش الأوكراني وكذلك مراكز صنع القرار، وحثت الأجانب على المغادرة.
وقالت إن هذه الخطوة جاءت ردًا على هجوم بطائرات مسيرة الأسبوع الماضي على سكن طلابي في منطقة لوجانسك الأوكرانية التي تسيطر عليها روسيا، وتسبب في مقتل 21 شخصًا، وهو الهجوم الذي نفت أوكرانيا تنفيذه.
وفي منطقة خاركيف شمال شرق أوكرانيا، قال رئيس البلدية إيهور تيريكوف إن عشرة أشخاص، بينهم طفل، أصيبوا في هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وقد استهدفت روسيا إمدادات الطاقة والبنية التحتية في أوكرانيا، بينما كثفت أوكرانيا هجماتها على منشآت النفط داخل الأراضي الروسية هذا العام، مما تسبب أحيانًا في سقوط قتلى وجرحى، بينما ينفي كلا الجانبين استهداف المدنيين.
يُذكر أن الحرب مستمرة في أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات، عندما بدأت روسيا غزوها الشامل في فبراير شباط 2022، ولم تحرز الجهود المبذولة لإنهاء الصراع تقدمًا يذكر، في ظل تركيز إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الصراعات في الشرق الأوسط.





