أخبار العالم

مفاجأة بشأن ضربة جزاء كيليان مبابي في مباراة ريال مدريد وريال بيتيس

سلطت صحيفة “ماركا” الإسبانية الضوء على الجدل التحكيمي الذي وقع في مباراة فريقي ريال مدريد وريال بيتيس في إطار منافسات بطولة الدوري الإسباني، مساء يوم الجمعة.

وخسر ريال مدريد بهدف دون رد على يد ريال بيتيس، في الجولة الرابعة من الدوري الإسباني موسم 2026/27 على ملعب “لا كارتوخا”.

وتحصل ريال مدريد على ضربة جزاء في الدقيقة 92، حيث نفذها كيليان مبابي ولكن تصدى لها حارس مرمى ريال بيتيس بنجاح.

وطالب ريال مدريد بإعادة ضربة جزاء كيليان مبابي بداعِ دخول لاعب الخصم، مارك بارترا، منطقة الجزاء قبل التنفيذ، وهو ما رفضه الحكم بالتشاور مع تقنية الفيديو.

وذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن قرار الحكم كان صائبًا، بناءً على المبادئ التي وضعتها اللجنة الفنية للحكام ومجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، لموسم 2026/27.

وأوضحت أن القاعدة تنص أن المخالفة تكون إذا دخل لاعب، بخلاف مسدد الضربة أو حارس المرمى، إلى منطقة الجزاء أو قوس المنطقة أو يتمركز أمام الكرة، قبل تنفيذ ضربة الجزاء.

ولكن الدخول المبكر لا يستوجب بالضرورة تدخل الحكم، حيث لا يتم فرض عقوبة في تلك الحالة إلا إذا أثر اللاعب المخالف بشكل مباشر على الضربة أو شارك في اللعب بعد ذلك.

وفي حال إذا كان اللاعب المخالف مدافعًا، يتم احتساب مخالفة عندما يؤثر دخوله المبكر بوضوح على منفذ ضربة الجزاء، أو عندما يلعب الكرة أو ينافس لاعب خصم عليها بعدما ترتد، مما يؤدي غلى منع هدف أو محاولة تسجيل أو خلق فرصة للتسجيل.

اقرأ أيضًا.. خبير تحكيمي يجيب.. هل يستحق أردا جولر الطرد في مباراة ريال مدريد وريال بيتيس؟

وفي حال إذا كان اللاعب المخالف مهاجمًا، يتم احتساب مخالفة عندما يؤثر موقعه بوضوح على حارس المرمى أو عندما يلعب الكرة أو ينافس عليها بعد ارتدادها، أو يسجل هدفًا، أو يحاول أو يخلق فرصة التسجيل.

وتنص القاعدة على أن المخالفة وطريقة استئناف اللعب يعتمدان على هوية اللاعب المخالف ونتيجة ضربة الجزاء، وتأثير الدخول المبكر على مجريات اللعب اللاحقة.

ولتحديد ما إذا كان اللاعب قد دخل منطقة الجزاء مبكرًا، يتم النظر في موقع قدميه أو أي جزء آخر من الجسم يلامس الأرض في اللحظة الدقيقة لركل الكرة، ويتم تحديد المخالفة إذا كانت إحدى القدمين أو كلتاهما داخل المنطقة أو على خط الحدود، بما في ذلك قوس منطقة الجزاء، ولا يتم الأخذ في الاعتبار أجزاء الجسد المعلقة في الهواء أو إسقاطها العمودي على أرض الملعب.

ونص مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه لا يؤخذ إسقاط الجسم في الاعتبار إلا إذا كانت القدمان مرفوعتين عن الأرض، حيث أن عبارة في الهواء تنطبق فقط عندما يكون الجسم بأكمله مرتفعًا عن الأرض.

واختتمت الصحيفة بأن في حال مارك بارترا، فإن إحدى قدميه كانت ملامسة للأرض، مما يعني عدم إمكانية تحقيق ما سلف ذكره، ومن ثم ليس هناك أي داعِ لإعادة ضربة الجزاء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق