أخبار العالم

مبيعات الروبوتات الشبيهة بالبشر تسجل 7 آلاف وحدة.. وتوقعات بطفرة حتى 2030

بلغت مبيعات الروبوتات الشبيهة بالبشر نحو 7 آلاف وحدة خلال العام الماضي، وفقًا لبيانات جمعها الاتحاد الدولي للروبوتات، في وقت تشير فيه تقديرات متخصصة إلى إمكانية تسجيل نمو كبير في هذا النوع من الروبوتات خلال السنوات المقبلة، خاصة في الصين، أكبر سوق عالمي للروبوتات الصناعية.

ويظل حجم مبيعات الروبوتات الشبيهة بالبشر محدودًا مقارنة بالتوقعات المستقبلية، إذ لا تزال هذه التكنولوجيا في مراحلها الأولى من الانتشار والاستخدام التجاري والإنتاجي.

ما معايير تصنيف الروبوت الشبيه بالبشر؟

ويصنف الاتحاد الدولي للروبوتات الروبوت ضمن فئة الروبوتات الشبيهة بالبشر إذا كان يتمتع بمظهر قريب من الشكل البشري وقادرًا على العمل بصورة مستقلة داخل بيئات صُممت أساسًا للاستخدام البشري.

ولا يشترط الاتحاد أن يكون الروبوت مزودًا بأرجل حتى يندرج ضمن هذه الفئة، ما يوسع نطاق النماذج التي يمكن تصنيفها كروبوتات شبيهة بالبشر.

استخدامات بحثية أكثر من الإنتاجية

وقالت سوزان بيلر، الأمينة العامة للاتحاد الدولي للروبوتات، الذي يتخذ من فرانكفورت مقرًا له، لـ«رويترز»، إن الروبوتات الشبيهة بالبشر لا تزال تمثل نسبة صغيرة من إجمالي الروبوتات المستخدمة على مستوى العالم.

وأوضحت أن جزءًا كبيرًا من الروبوتات الشبيهة بالبشر التي بيعت خلال 2025 لم يدخل بالفعل في عمليات إنتاجية، إذ اقتنتها مؤسسات بحثية وشركات لاستخدامها في جمع وتوليد البيانات اللازمة لتطوير وتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي.

شركات السيارات تختبر التكنولوجيا

وتعد شركات صناعة السيارات من أوائل القطاعات التي بدأت تجربة الروبوتات الشبيهة بالبشر، إلا أن الاستخدام لا يزال في نطاق المشروعات التجريبية.

وأشارت بيلر إلى أن شركات السيارات تشغل حاليًا تجارب تعتمد على أعداد محدودة من هذه الروبوتات، تتراوح عادة بين عدد قليل من الوحدات وأحيانًا عشرات الروبوتات داخل المصانع.

وتختلف هذه الأرقام بصورة كبيرة عن حجم سوق الروبوتات الصناعية التقليدية، التي سجلت مبيعات بلغت نحو 542 ألف روبوت خلال عام 2024.

كما شهد العام نفسه بيع ما يقدر بنحو 199 ألف روبوت خدمي، استخدمت في قطاعات ومهام متنوعة، من بينها النقل والضيافة والتنظيف.

توقعات بقفزة في الشحنات

ورغم محدودية السوق الحالية، تشير توقعات بنك أوف أميركا للأبحاث العالمية إلى تسارع كبير في انتشار الروبوتات الشبيهة بالبشر.

ويتوقع البنك شحن نحو 90 ألف روبوت شبيه بالبشر خلال العام الجاري، على أن يرتفع العدد إلى نحو 1.2 مليون روبوت بحلول عام 2030.

وتعكس هذه التوقعات الرهان المتزايد على الروبوتات القادرة على العمل في البيئات المصممة للبشر، بالتزامن مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وزيادة الاستثمارات في تطوير تطبيقات جديدة لهذه التكنولوجيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق