أخبار العالم
للمرة الثانية.. الذهب يتراجع بعد توافق بيانات التضخم الأمريكية وسط ترقب لخطوة الفيدرالي

واصل الذهب خسائره، اليوم الأربعاء، بعد أن جاءت بيانات التضخم الأمريكية متوافقة إلى حد كبير مع التوقعات، مما عزز الرهانات في الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة للبنك المركزي الأمريكي، بالتزامن مع ترقب تصريحات رئيس المجلس هذا الأسبوع.
ضغوط بيعية وتراجع الأسعار الفورية
وبحلول الساعة 15:31 بتوقيت جرينتش، انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.3% ليصل إلى 4594.84 دولار للأوقية (الأونصة)، يأتي ذلك بعد جلسة أمس الثلاثاء التي شهدت صعود الأسعار لأعلى مستوى لها منذ 14 مايو الماضي، وفقًا لرويترز.
كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.9% لتستقر عند 4650.90 دولار، مدعومة بارتفاع مؤشر الدولار بنسبة 0.3% والذي زاد من تكلفة المعدن الأصفر على حائزي العملات الأخرى.
بيانات التضخم وتوقعات الفائدة
أوضح بيتر جرانت، نائب رئيس شركة “زانر ميتالز” وخبير المعادن الكبير، أن تحركات السعر قبيل صدور البيانات تمثلت في عمليات جني أرباح، مشيرا إلى أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي جاء متوافقا مع التوقعات.
وأفاد مكتب التحليل الاقتصادي بوزارة التجارة الأمريكية، اليوم الأربعاء، بأن مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي –المقياس المفضل لدى الفيدرالي للتضخم– ارتفع 3.7% خلال الإثني عشر شهراً المنتهية في يوليو/تموز، مقارنة بتوقعات رويترز البالغة 3.6%.
وفي السياق ذاته، أظهرت أداة “فيد ووتش” تباين توقعات المتعاملين، حيث ارتفع احتمال رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل إلى 38% مقابل 36% قبل صدور البيانات، بينما بلغت احتمالات الإبقاء على الفائدة دون تغيير نحو 62%.
النظرة المستقبلية للذهب والمعادن الأخرى
على الرغم من فقدان الذهب لجذبيته المؤقتة مع ارتفاع الفائدة، يرى جرانت أن الاتجاه الصعودي للمعدن الأصفر يستعيد قوته تدريجيا، متوقعا تجاوزه حاجز الخمسة آلاف دولار العام الجاري، وصولا إلى مستويات قياسية جديدة بحلول الربع الثاني من عام 2027.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، عن اتفاق بين إيران وسلطنة عمان بخصوص حصص وإيرادات مضيق هرمز، مشددا على أن الممر المائي لن يُعاد فتحه دون قبول واشنطن للشروط المطروحة.




