أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026، صدور مجموعة من القرارات الجديدة المتعلقة بتشكيل وإدارة بنك المعرفة المصري، في إطار دعم منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتعزيز الاستفادة من الكفاءات والخبرات الوطنية في تطوير اقتصاد المعرفة. وأعرب الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، عن خالص تهانيه للدكتور ماجد محمد الصادق أحمد، المشرف على الشبكة القومية للمعلومات العلمية والتكنولوجية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، بمناسبة صدور قرار رئيس مجلس الوزراء بتكليفه مشرفًا عامًا على بنك المعرفة المصري، إلى جانب مهام عمله الحالية. تكليف الدكتور ماجد الصادق بالإشراف على بنك المعرفة المصريأوضحت وزارة التعليم العالي أن قرار رئيس مجلس الوزراء يأتي في إطار الاستعانة بالخبرات والكفاءات المتخصصة لدعم العمل داخل بنك المعرفة المصري، الذي يمثل أحد أبرز المشروعات الوطنية في مجال إتاحة مصادر المعرفة ودعم الباحثين والطلاب والمؤسسات التعليمية والبحثية. ويُعد تكليف الدكتور ماجد محمد الصادق أحمد بالإشراف العام على بنك المعرفة المصري، بالإضافة إلى عمله، خطوة تستهدف تعزيز التنسيق بين المؤسسات العلمية والمعلوماتية، والاستفادة من الخبرات المتراكمة في مجال المعلومات العلمية والتكنولوجية. اختيار قيادات أكاديمية لعضوية مجلس أمناء بنك المعرفةكما وجه الدكتور عبدالعزيز قنصوة التهنئة إلى عدد من القيادات الجامعية والعلمية، بمناسبة صدور قرار رئيس مجلس الوزراء بعضويتهم في مجلس أمناء بنك المعرفة المصري، باعتبارهم من ذوي الخبرة والكفاءة. وتضم قائمة الأسماء كلًا من الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور محمد معوض الخولي، رئيس جامعة المنصورة الجديدة، والدكتور ولاء محمد عبد الهادي، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، إلى جانب الدكتور محمد لطفي إبراهيم، رئيس الجامعة البريطانية في مصر. وتعكس هذه الاختيارات حرص الدولة على الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية المتنوعة، بما يسهم في دعم عمل مجلس أمناء بنك المعرفة المصري وتطوير دوره في خدمة منظومة التعليم والبحث العلمي. وزارة التعليم العالي: دعم اقتصاد المعرفة أولويةأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن القرارات الجديدة تعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها الكفاءات الوطنية، مشيرًا إلى أهمية توظيف الخبرات المتخصصة في دعم مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر. وأضاف أن تعزيز دور المؤسسات الأكاديمية والبحثية يمثل محورًا أساسيًا في بناء اقتصاد المعرفة، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا على المستويين المحلي والدولي. وتواصل وزارة التعليم العالي العمل على دعم المؤسسات الجامعية والبحثية وتعزيز التعاون بينها، بما يحقق التكامل بين التعليم والبحث العلمي والابتكار، ويساعد على تحويل المعرفة والأبحاث إلى أدوات فاعلة في خدمة المجتمع ودعم خطط التنمية. بنك المعرفة المصري ودعم الطلاب والباحثينيحظى بنك المعرفة المصري بأهمية كبيرة داخل منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، لما يوفره من مصادر علمية ومعرفية يمكن الاستفادة منها في العملية التعليمية والبحثية.ومن خلال تعزيز الإدارة والاستعانة بالكفاءات المتخصصة، تستهدف الجهات المعنية تطوير الاستفادة من الإمكانات التي يوفرها البنك، ودعم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين في الوصول إلى المحتوى العلمي والمعرفي. وتؤكد وزارة التعليم العالي أن تطوير منظومة البحث العلمي يتطلب تكامل الجهود بين الجامعات وهيئات البحث والتمويل والمؤسسات العلمية، وهو ما يظهر في تشكيل مجلس أمناء بنك المعرفة المصري والاستعانة بعدد من القيادات والخبرات الأكاديمية. قرارات جديدة لدعم منظومة التعليم والبحث العلميتأتي هذه القرارات في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة البحث العلمي وربط المؤسسات الأكاديمية باحتياجات التنمية، إلى جانب دعم التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار. ومن المنتظر أن تسهم مشاركة رؤساء الجامعات والقيادات العلمية في مجلس أمناء بنك المعرفة المصري في تبادل الخبرات وطرح رؤى جديدة لتطوير الخدمات المعرفية والعلمية المقدمة للمستفيدين. وفي ختام البيان، أكدت وزارة التعليم العالي أهمية استمرار دعم الكفاءات الوطنية والاستفادة من خبراتها في مختلف المجالات، بما يعزز قدرة المؤسسات التعليمية والبحثية على مواكبة التطورات العالمية، ويخدم أهداف الدولة في بناء مجتمع معرفي قادر على المنافسة وتحقيق التنمية المستدامة. وتستمر وزارة التعليم العالي في متابعة الملفات المرتبطة بتطوير التعليم والبحث العلمي، وتعزيز التعاون بين الجامعات والهيئات والمؤسسات البحثية، بما يدعم مستقبل منظومة التعليم العالي في مصر. replaceOembeds(); function replaceOembeds() { var allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); while (allEmbeds.length != 0) { replaceOembedWithHtml(allEmbeds[0], extractLinkFromOembed(allEmbeds[0])); allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); } runYoutubeLazyLoad(); // loadfbApi(); } function replaceOembedWithHtml(element, sourceData) { if (sourceData.source.toLowerCase() === "youtube") { var html="" + '' + '' + ' ' + '' + '' + ''; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "instagram") { var html="'; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "facebook") { var html="'; ObjParent = Obj.parentNode; //Okey, element should be parented ObjParent.replaceChild(tmpObj, Obj); //here we placing our temporary data instead of our target, so we can find it then and replace it into whatever we want to replace to ObjParent.innerHTML = ObjParent.innerHTML.replace('