أخبار العالم

فينجر يقر اعترافًا بشأن قانون استراحة شرب المياه في كأس العالم

تحدث آرسين فينجر، رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية بالاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا’ عن قانون استراحة شرب المياه، موضحًا أن قرار زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم كان صحيحًا.

ويسدل الستار على بطولة كأس العالم اليوم، حيث يلعب النهائي بين الأرجنتين وإسبانيا.

وأجرى فيفا عددًا من التغييرات في قوانين كرة القدم، خلال نسخة كأس العالم الحالية، والتي تلعب في أمريكا، والمكسيك، والولايات المتحدة الأمريكية.



ويتم إجراء إيقاف مؤقت للشوط مدته 3 دقائق، من أجل السماح للاعبين بشرب المياه، وهذا القانون تم تطبيقه في بطولة كأس العالم لأول مرة.

وأكد فينجر في تصريحات نقلتها شبكة ”بي بي سي سبورت”، أن قانون استراحة شرب المياه قد يتم إلغاؤه خلال الفترة المقبلة، حيث لم يحبه أحد.

وقال فينجر: “بعض الناس لم يعجبهم نظام فترات الراحة لشرب الماء، والآن سنحلل تأثيرها بعد انتهاء كأس العالم”.

اقرأ أيضًا .. مجلس أوروبا ينتقد فيفا بسبب رفع إيقاف بالوجون: النفوذ السياسي وصل إلى الملعب

وأضاف: ”لم ألحظ أن هذا القانون غير النتائج، لكننا هنا لخدمة جمهور كرة القدم، وسنتوصل إلى استنتاجات بعد ذلك، في العديد من المباريات، وخاصةً عندما كانت مدرجات الملعب مغطاة، لم يكن الجمهور راضيًا عن ذلك القانون، ولكن في بداية البطولة، تقرر تطبيقه على الجميع”.

ويرى فينجر، أن قرار زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 إلى 48 منتخبًا، كان صحيحًا، حيث أتم: “لقد طرحت بعض التساؤلات قبل انطلاق البطولة، لكننا وجدنا أنها ضرورية من الناحية الأخلاقية لإتاحة الفرصة لمزيد من الفرق، أنا مقتنع تماماً بأنه كان القرار الصائب، وقد حقق نجاحاً باهراً”.

وورد، أن هناك غضبًا كبيرًا من استراحة شرب المياه، نظرًا لأن تطبيق هذا القانون جاء لأسباب تسويقية بحتة.

وذكرت بي بي سي، أن فترة التوقف تتيح إبراز الإعلانات على التليفيزيون، بينما يتراوح متوسط ​​تكلفة الإعلان لمدة 30 ثانية بين 200 إلى 300 ألف دولار، في حين ارتفع إلى 750 ألف دولار خلال مواجهات أمريكا في كأس العالم، بجانب مباريات الأدوار النهائية من المسابقة.

واستبعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ”يويفا’ تطبيق قانون شرب المياه الموسم المقبل، بينما عارض مدرب منتخب إنجلترا، توماس توخيل هذا القانون، موضحًا أنه يغير مسار المباراة ويقطعها بدون سبب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق