فيرجسون يكشف أن رحيله عن مانشستر يونايتد كان بسبب زوجته المفجوعة

كشف السير أليكس فيرجسون، المدرب الأسطوري لفريق مانشستر يونايتد، أن قرار تركه للنادي لم يكن إلا بعد فقدان زوجته كاثي لأختها.
وأفصح المدرب الإسكتلندي عن تأثره الشديد في تلك الفترة، حيث بكى في مكتبه عقب إعلان قراره للاعبين وموظفي النادي بأنه سيغادر منصبه بعد 27 عامًا في عام 2013.
يذكر أن فيرجسون، البالغ من العمر 84 عامًا حاليًا، كان قد توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الثالث عشر والأخير مع مانشستر يونايتد في شهر مايو من عام 2013، معلنًا بذلك نهاية مسيرته التدريبية اللامعة مع النادي.
وقد عاشت زوجته كاثي، التي وصفها فيرجسون بأنها دعامة حياته، حتى بلغت 84 عامًا قبل أن تتوفى في أكتوبر 2023.
وفي كتابه الجديد “ألعاب حياتي”، أوضح فيرجسون أنه لم يكن يفكر بالتقاعد حتى وفاة بريدجيت، شقيقة كاثي، في أكتوبر 2012.
وأشار إلى أنه بالرغم من أنه كان يبدو في حالة جيدة أمام الجماهير، وكانت صحته على ما يرام، فإنه بعد وفاة بريدجيت تغيرت مشاعره بشكل جذري.
كما كشف فيرجسون عن الصدمة العميقة التي أصابت كاثي بسبب فقدان أختها، مؤكدًا أن العلاقة بينهما كانت الأكثر قوة التي شاهدها بين الأشقاء، ولم يكن أحد يعلم بقراره إلا زوجته وأبناؤه حتى أخبره ديفيد جيل، الرئيس التنفيذي السابق للنادي، بقراره هو الآخر التقاعد في فبراير من العام التالي.
وأشار إلى تمكنه من السيطرة على مشاعره أثناء إبلاغ الجهاز الفني واللاعبين والموظفين بالخبر، لكنه لم يستوعب الأمر بالكامل إلا بعد أن عاد إلى مكتبه وأغلق الباب، حيث جلس هناك وبكى مدركًا أن صفحة من حياته قد انتهت.
وأكد فيرجسون أنه أدرك حينها أنه لن يقود الفريق إلى نهائيات كأس أو مباريات أوروبية، وأن الأفضل له هو الرحيل سريعًا قبل انتشار الخبر على نطاق أوسع.





