د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أخبار دولية

روسيا تشن هجومًا بقنابل انزلاقية على زابوروجيا وتوقع 15 قتيلاً على الأقل وفق مصادر أوكرانية

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وأجهزة الطوارئ أن هجوماً روسياً بقنابل انزلاقية استهدف مدينة زابوريجيا الواقعة جنوب شرقي أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 15 شخصاً بينهم ثلاثة أطفال.

وأصابت القنابل مبانٍ سكنية في المدينة، وأسفر الهجوم الذي وقع صباح السبت عن إصابة 16 شخصاً على الأقل، ولا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين يُعتقد أنهم محاصرون تحت الأنقاض.

وقال زيلينسكي إن 13 منطقة أخرى تعرضت لهجمات خلال الليل، مضيفاً أن بلاده سترد على هذه الضربات الروسية.

وجاءت الهجمات بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقاً لاستيراد الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو مبنى سكنياً في زابوريجيا تعرض لدمار شبه كامل جراء القصف.

وبحسب ريجينا خارتشينكو، القائمة بأعمال عمدة المدينة، أصيب الطابق الأرضي وانهارت الطوابق العلوية، مشيرة إلى مشاركة أكثر من 80 عاملاً في عمليات البحث والإنقاذ التي يُتوقع أن تستمر طوال اليوم.

وأضافت أن فرق الإنقاذ تتوقف بشكل متكرر للاستماع إلى أي أصوات قد يدل وجودها على ناجين محتملين تحت الأنقاض، مؤكدة أن روسيا ضربت “صميم قلوبنا” وأن “أصغر أطفالنا” كانوا من بين الضحايا، واصفة فقدهم بـ”المأساة المروعة لعائلاتهم وللمدينة بأسرها”.

وانتقد زيلينسكي اتفاق ترامب بشأن استيراد الديزل الروسي، واصفاً إياه بأنه هدية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين واستثمار في استمرار الحرب لا في إنهائها.

وقال زيلينسكي في تعليق على الضربات التي وقعت خلال الليل إن روسيا تفسر أي تخفيف للضغط على أنه مؤشر على قدرتها على مواصلة الحرب، وكتب عبر منصة “إكس” أن روسيا يجب أن تدرك أن الحرب يجب أن تتوقف وأنه لكي يحدث ذلك عليها أن تشعر بحجم خسائرها.

وتشهد الحرب بين روسيا وأوكرانيا تصعيداً في الهجمات على البنية التحتية في كلا البلدين خلال الأشهر الماضية.

وتعد زابوريجيا مركزاً إقليمياً رئيسياً يقطنه أكثر من 700 ألف نسمة وتقع على بُعد أقل من 16 كيلومتراً من خط المواجهة، وتتعرض بشكل مستمر لهجمات روسية من طائرات مسيرة وصواريخ.

وتأتي هذه الضربات وسط تصاعد حاد في الهجمات الروسية التي أسفرت عن أعداد متزايدة من الضحايا بين المدنيين.

ففي الخميس الماضي، قُتل ما لا يقل عن 33 شخصاً في هجوم روسي آخر بقنبلة انزلاقية استهدف حافلتين مدنيتين في كراماتورسك بمنطقة دونيتسك شرقي أوكرانيا.

وفي اليوم السابق، لقي 22 شخصاً بينهم خمسة أطفال حتفهم إثر إصابة صاروخ روسي لمبنى سكني في بلدة بريلوكي شرقي كييف.

وأعلنت الأمم المتحدة أن عدد الضحايا المدنيين في أوكرانيا ارتفع بنسبة 55% خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026.

كما استهدفت روسيا البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، وزادت من هجماتها عليها مع اقتراب فصل الشتاء منذ بدء الغزو الروسي الشامل في 2022.

من جانبها، شنت أوكرانيا هجمات على البنية التحتية الروسية، كان أحدثها استهداف مراكز بيانات لشركة التكنولوجيا “ياندكس”.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin